مقالات الرأى

د. فايد محمد سعيد يكتب: تجديد قراءة السيرة (6): مخيريق… الناس قد لا يقرؤون القرآن، ولكنهم يقرؤوننا كل يوم

مقالات للرأي

 

حين ندعو إلى تجديد قراءة السيرة النبوية، فإننا لا نريد إعادة سرد الأحداث التي حفظنا أسماءها وتواريخها فحسب، وإنما نريد أن نعود إلى تلك الأحداث لنسأل: ماذا تقول لنا اليوم؟ وكيف نستخرج من حياة سيدنا محمد ﷺ ما يعيننا على أن نعيش الإسلام في زماننا ومجتمعاتنا؟

ومن الصفحات التي تستحق أن نتوقف عندها طويلًا قصة رجل اسمه مُخَيْرِيق. ليست أهمية قصته في أنه كان رجلًا من يهود المدينة خرج يوم أُحد فحسب، وإنما في السؤال الذي تضعه أمام المسلمين في كل زمان، وخاصة المسلمين الذين يعيشون اليوم في مجتمعات متعددة الأديان والثقافات: ماذا يرى الآخرون فينا عندما يعيشون معنا؟

لقد كانت المدينة التي عاش فيها رسول الله ﷺ مجتمعًا متعددًا. عاش فيها المسلمون واليهود والمشركون، وتعددت فيها القبائل والانتماءات، وكانت بينهم الأسواق والمعاملات والجوار والعهود والمصالح اليومية. ولذلك فإن تجربة النبي ﷺ وأصحابه في المدينة ليست بعيدة عن واقع المسلمين الذين يعيشون اليوم في لندن وباريس وبرلين وغيرها من مدن العالم؛ فالتعدد الديني والثقافي ليس أمرًا جديدًا على التجربة الإسلامية.

ولكن الفارق الذي ينبغي أن نتأمله هو أن النبي ﷺ وأصحابه لم يعيشوا وسط هذا التعدد حضورًا سلبيًا، ولم يجعلهم تمسكهم بدينهم ينقطعون عن الناس، بل تركوا فيمن عاش معهم أثرًا عميقًا. حافظوا على عقيدتهم وهويتهم، وفي الوقت نفسه عرف الناس فيهم الصدق والأمانة والرحمة والعدل والوفاء وحسن الجوار.

وهنا تأتي قصة مخيريق.

ذكر ابن إسحاق في أحداث غزوة أُحد أن مخيريق كان حَبْرًا عالمًا من اليهود، وكان رجلًا غنيًا كثير الأموال من النخل، وكان يعرف من أمر رسول الله ﷺ وصفته ما يعرف. فلما كان يوم أُحد، وكان يوم السبت، قال لقومه: «يا معشر يهود، والله لقد علمتم أن نصر محمد عليكم لحق». فقالوا: إن اليوم يوم السبت. فقال: «لا سبت لكم». ثم أخذ سلاحه، وخرج حتى أتى رسول الله ﷺ بأُحد، فقاتل حتى قُتل.

ولم يقف موقفه عند الخروج بنفسه، بل أوصى قبل خروجه بأنه إن أُصيب فإن أمواله تكون لمحمد ﷺ يصنع فيها ما أراه الله. وذكر ابن إسحاق أن أموال مخيريق صارت إلى رسول الله ﷺ، وأن عامة صدقات رسول الله ﷺ بالمدينة كانت منها. وقد أورد ابن هشام الخبر في السيرة النبوية نقلًا عن ابن إسحاق، وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى، وترجم لمخيريق ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة.

والأمانة العلمية تقتضي هنا أن نشير إلى أن الروايات اختلفت في بعض تفاصيل خبره وفي التصريح بإسلامه، كما أن أسانيد أخبار القصة ليست كلها على درجة واحدة من الصحة. وأما العبارة المشهورة: «مخيريق خير يهود»، فقد أوردها ابن إسحاق بصيغة البلاغ فقال: «فكان رسول الله ﷺ فيما بلغني يقول…»، ولذلك فالأدق علميًا أن يقال: رُوي في كتب السيرة أن النبي ﷺ قال ذلك فيه، لا أن نجزم بصحتها كحديث متصل الإسناد.

ولكن القدر المشهور من خبره يضع أمامنا سؤالًا أكبر من تفاصيل الرواية نفسها: ماذا رأى مخيريق في محمد ﷺ؟

هذا الرجل لم يكن يسمع عن النبي ﷺ من وراء البحار، ولم يكن يعرفه من خلال كتاب أو خطبة، وإنما عاش في المدينة التي عاش فيها محمد ﷺ. رآه بين الناس، ورأى معاملته، ووفاءه، وعدله، ورحمته، وصدقه، وحلمه، وحسن جواره. رأى كيف يتعامل مع الموافق والمخالف، وكيف يحفظ العهد، وكيف يعيش القيم التي يدعو إليها.

وهنا نصل إلى معنى أراه من أهم معاني هذه القصة في زماننا:

الناس قد لا يقرؤون القرآن، ولكنهم يقرؤوننا نحن كل يوم.

قد يكون جارنا غير المسلم لم يفتح المصحف في حياته، لكنه يقرأ الإسلام في تصرفات جاره المسلم كل صباح.

وقد يكون زميلنا في العمل لم يقرأ حديثًا واحدًا من أحاديث رسول الله ﷺ، ولكنه يكوّن صورة عن النبي ﷺ من خلال الرجل أو المرأة المسلمة التي تعمل إلى جواره.

وقد لا يدخل إنسان مسجدًا قط، ولكنه يتعامل مع طبيب مسلم، أو مدرس مسلم، أو تاجر مسلم، أو موظف مسلم، أو طالب مسلم، ومن خلال هذه المعاملة يبدأ في تكوين صورة عن هذا الدين.

الناس قد لا يقرؤون كتبنا، ولكنهم يقرؤون أخلاقنا.

يقرؤون الإسلام في صدقنا أو كذبنا، وفي أمانتنا أو خيانتنا، وفي وفائنا أو إخلافنا، وفي رحمتنا أو قسوتنا، وفي احترامنا للإنسان أو احتقارنا له.

ولهذا فإن المسلم الذي يعيش في مجتمع متعدد ليس فردًا يعيش لنفسه وحدها؛ فهو، شاء أم أبى، يقدم شيئًا من صورة الإسلام للناس.

ولقد كان هذا المعنى حاضرًا في المجتمع النبوي. فالاختلاف في الدين لم يمنع النبي ﷺ من إقامة العلاقات الإنسانية والمعاملات القائمة على العدل والإحسان. فقد ثبت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها «أن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل، ورهنه درعًا من حديد»، رواه البخاري ومسلم. وثبت في صحيح البخاري أن رسول الله ﷺ توفي ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله.

ومرت بالنبي ﷺ جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال ﷺ: «أليست نفسًا؟»، رواه البخاري ومسلم.

ما أعظمها من كلمة: «أليست نفسًا؟»

إنها كلمات قليلة، لكنها تحمل رؤية كاملة للإنسان. فالاختلاف في العقيدة لم يمح حقيقة الإنسانية، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70].

والقرآن لم يكتف بأن يأمرنا بعدم ظلم من يختلف معنا، بل تجاوز ذلك إلى البر والقسط، فقال سبحانه: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].

ولنتأمل التعبير القرآني: ﴿أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾.

فالبر أوسع من مجرد احتمال وجود الآخر أو الامتناع عن إيذائه؛ البر إحسان وخير ومعروف، والقسط عدل وإنصاف. وهكذا أراد القرآن للمسلم أن يعيش بين الناس: ثابتًا في عقيدته، معتزًا بدينه، بارًّا في معاملته، عادلًا مع الجميع.

لقد عاش أصحاب النبي ﷺ في مجتمع متعدد، ولكن التعدد لم يذب هويتهم، كما أن تمسكهم بهويتهم لم يجعلهم غلاظًا على الناس. لم يفهموا الاعتزاز بالإسلام على أنه احتقار للآخر، ولم يفهموا المحافظة على الدين على أنها إساءة إلى الجار أو ظلم للمختلف.

وهنا ينبغي أن ننتقل من الحديث عنهم إلى الحديث عن أنفسنا.

إذا كان مخيريق قد عاش قريبًا من محمد ﷺ فرأى فيه ما جعله يقف إلى جانبه في ساعة الخطر، فماذا يرى الناس اليوم عندما يعيشون إلى جوارنا؟

إن من السهل أن نشكو من الصورة السلبية للإسلام في بعض وسائل الإعلام، ومن الأحكام المسبقة، ومن الإسلاموفوبيا، وكل ذلك موجود ويجب مواجهته بالعدل والحكمة. ولكن تجديد قراءة السيرة يفرض علينا كذلك أن نملك شجاعة محاسبة أنفسنا.

كم من إنسان نفّرناه من الإسلام بتصرفاتنا ونحن نظن أننا ندافع عن الإسلام؟

كم من إنسان لم يقرأ القرآن، ولكنه رأى مسلمًا يظلم فظن أن هذا من أخلاق المسلمين؟

وكم من جار أسأنا إليه، وموظف ظلمناه، وعامل لم نعطه حقه، ووعد أخلفناه، وأمانة ضيعناها، ثم استغربنا لماذا لا يرى الآخرون جمال الإسلام؟

وقد نحسن الحديث عن رحمة النبي ﷺ، ولكن هل يرى الناس هذه الرحمة فينا؟

ونحدثهم عن أمانته ﷺ، فهل يأمنوننا على حقوقهم؟

ونحدثهم عن عدله ﷺ، فهل نعدل معهم عندما نختلف؟

ونحدثهم عن حسن خلقه ﷺ، فهل يرون حسن الخلق حين يتعاملون معنا؟

إن أخطر ما يمكن أن يفعله المسلم ليس فقط أن يسيء إلى نفسه، وإنما أن تصبح إساءته حجابًا بين إنسان آخر وبين الإسلام.

وهنا نتوقف أمام دعاء قرآني عظيم ربما نقرأه كثيرًا ولا نتوقف طويلًا عند معانيه. قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام والذين معه: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الممتحنة: 5].

وقد ذكر المفسرون في معنى هذه الآية معاني، منها: ألا يسلط الله الكافرين على المؤمنين فيظنوا أنهم على الحق، ومنها ألا يكون المؤمنون سببًا في فتنة غيرهم وصدهم عن الحق. وهذه المعاني لا تتعارض، بل يكمّل بعضها بعضًا.

لكن المعنى الذي ينبغي أن يوقظ ضمائرنا اليوم هو أن يسأل المؤمن ربه:

يا رب، لا تجعلني فتنة عن دينك.

يا رب، لا تجعل سوء خلقي سببًا في أن يبتعد إنسان عنك.

يا رب، لا تجعل كذبي حجابًا يحجب صدق رسالة نبيك ﷺ.

يا رب، لا تجعل ظلمي أو غلظتي أو جهلي أو تعصبي سببًا في أن يكره إنسان دينًا لم يعرفه إلا من خلالي.

وهذا يجعلنا نفهم بصورة أعمق قول الله سبحانه لنبيه ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].

تأملوا: ﴿لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.

إذا كانت الفظاظة والغلظة تنفّران الناس حتى ممن يحمل الحق، فما بالنا إذا اجتمعت الغلظة مع التقصير وسوء الخلق؟

ولهذا جعل النبي ﷺ حسن الخلق في أعلى مراتب القرب منه، فقال: «إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. وقال ﷺ: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»، رواه أبو داود والترمذي.

إن مجتمعاتنا اليوم لا تحتاج فقط إلى مزيد من الكلام عن الإسلام، وإنما تحتاج إلى مزيد من الإسلام الذي يُرى.

إسلام يُرى في الطبيب حين يرحم مريضه، وفي المدرس حين يخلص لطلابه، وفي التاجر حين يصدق، وفي الجار حين يحسن إلى جاره، وفي الموظف حين يؤدي الأمانة، وفي الشاب حين يحترم الكبير، وفي المسلم حين يختلف مع إنسان فلا يظلمه.

نحتاج إلى أن تصبح أخلاقنا دعوة تمشي على قدمين.

وهنا نعود إلى مخيريق.

إن أهم ما في قصته ليس أن نحولها إلى وسيلة للمبالغة في سرد مناقب لم تثبت، ولا أن نحمل الرواية التاريخية أكثر مما تحتمل، وإنما أن نسأل السؤال الذي تثيره أمامنا:

ماذا رأى مخيريق في محمد ﷺ؟

ثم نضع إلى جواره سؤالًا أكثر صعوبة:

وماذا يرى الناس فينا نحن؟

لقد عاش مخيريق إلى جوار محمد ﷺ، فرأى صدقًا وأمانة ووفاءً وعدلًا وأخلاقًا جعلته يتخذ موقفًا لا يمكن تجاهله.

ونحن نعيش اليوم إلى جوار ملايين من غير المسلمين.

فماذا يقرؤون فينا؟

هل يقرؤون الرحمة؟

هل يقرؤون الصدق؟

هل يقرؤون الأمانة؟

هل يقرؤون الوفاء؟

هل يرون فينا إنسانًا إذا عرفوه أحبوا أن يعرفوا الدين الذي صنع أخلاقه؟

هذه هي المسألة.

إن تجديد قراءة السيرة لا يعني أن نأتي بسيرة جديدة، وإنما أن نعود إلى السيرة الخالدة بأسئلة جديدة يفرضها علينا زماننا.

وإذا كنا نعيش اليوم في مجتمعات متعددة الأديان والثقافات، فقد عاش النبي ﷺ وأصحابه في مجتمع متعدد أيضًا. لكنهم لم يكتفوا بأن يحافظوا على أنفسهم من تأثير الآخرين، بل أثروا هم في الآخرين تأثيرًا إيجابيًا.

ومن هنا ينبغي أن يتغير أحد الأسئلة الكبرى في خطابنا الإسلامي في الغرب. فبدل أن نسأل دائمًا: كيف نحمي أنفسنا وأبناءنا من تأثير المجتمع؟، ينبغي أن نسأل كذلك: كيف نؤثر نحن في المجتمع بالخير؟

كيف يصبح وجود المسلم إضافة أخلاقية للمكان الذي يعيش فيه؟

كيف يفتقده جاره إذا غاب؟

كيف يثق به زميله إذا اختلف معه؟

كيف يشعر الضعيف بالأمان إذا اقترب منه؟

كيف يقول من تعامل معه، حتى وإن لم يشاركه دينه: إن لهذا الإنسان دينًا صنع فيه شيئًا جميلًا؟

ذلك هو التحدي.

فالناس قد لا يدخلون مساجدنا، وقد لا يقرؤون كتبنا، وقد لا يستمعون إلى خطبنا، وقد لا يفتحون المصحف الذي ندعوهم إليه.

ولكنهم يقرؤوننا نحن كل يوم.

فلنحرص أن تكون القراءة جميلة.

ولنعد إلى سيدنا محمد ﷺ، لا لنكثر الحديث عنه فحسب، وإنما لنحاول أن يراه الناس في شيء من أخلاقنا: في الرحمة، والصدق، والأمانة، والوفاء، والحلم، والعدل، وحفظ كرامة الإنسان.

ولنردد دائمًا، ونحن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب العالم من حولنا:

﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الممتحنة: 5].

اللهم لا تجعلنا حجابًا يحجب جمال دينك عن عبادك، واجعل أخلاقنا دليلًا على هدي نبيك، وارزقنا صدق الاقتداء بسيدنا محمد ﷺ، الذي أرسلته رحمة للعالمين.

والله من وراء القصد.

المصادر والمراجع

1. القرآن الكريم: آل عمران: 159؛ الإسراء: 70؛ الممتحنة: 4-5، 8.
2. ابن هشام، السيرة النبوية، خبر مخيريق ضمن أحداث غزوة أُحد، نقلًا عن ابن إسحاق.
3. ابن سعد، الطبقات الكبرى، أخبار مخيريق وصدقات رسول الله ﷺ.
4. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة مخيريق.
5. صحيح البخاري، كتاب البيوع؛ وصحيح مسلم، كتاب المساقاة: حديث شراء النبي ﷺ الطعام من يهودي ورهن درعه.
6. صحيح البخاري، كتاب الجنائز؛ وصحيح مسلم، كتاب الجنائز: حديث قيام النبي ﷺ للجنازة اليهودية وقوله: «أليست نفسًا؟».
7. سنن الترمذي، أبواب البر والصلة: حديث «إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا».
8. سنن أبي داود، كتاب الأدب؛ وسنن الترمذي، أبواب البر والصلة: حديث «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق».
9. الطبري، جامع البيان؛ القرطبي، الجامع لأحكام القرآن؛ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الممتحنة: 5].

زر الذهاب إلى الأعلى