د. راندا رزق تكتب: المرأة في عهد السيسي بين التمكين والإبداع
إن نظرة فاحصة في السنوات الماضية نجد أن الدولة فى عام 2017، اعتمدت الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، وبدا للناظرين التمكين السياسى للمرأة وتعزيز أدوارها القيادية، بالإضافة إلى تقلد المناصب القيادية فى المؤسسات التنفيذية والقضائية.
كما شملت محاور الاستراتيجية التمكين الاقتصادى للمرأة من خلال تنمية قدراتها إلى جانب التمكين الاجتماعى للمرأة من خلال تعزيز مشاركتها اجتماعيا، بالإضافة إلى حماية المرأة من خلال القضاء على كافة أشكال العنف ضدها والظواهر التى تهددها.
وبالنسبة للمجالس النيابية، فقد زادت نسبة تمثيل المرأة فى مجلس النواب،- كما تقول الإحصائيات- لتصل إلى 27.8% عام 2022 بعدد 165 مقعداً، مقارنة بـ 14.9% عام 2016 بعدد 89 مقعداً، و1.8% عام 2012 بعدد 9 مقاعد.
وتذكر الإحصائيات أن نسبة تمثيل المرأة فى مجلس الشيوخ زادت لتصل إلى 13.7% بعدد 41 مقعداً عام 2022، مقارنة بـ 5.7% بعدد 12 مقعداً عام 2012.
وفي جانب السلك القضائى زاد تمثيل المرأة ليصل إلى 3115 قاضية عام 2022 مقارنة بـ 2130 قاضية عام 2014، كما أن 27% من إجمالى الدبلوماسيين من السيدات، فضلاً عن أن 15 سيدة تشغل منصب رئيس بعثة خارجية بالسفارات والقنصليات.
وعلى المستوى الشخصي منحتني الدولة المصرية فرصة إثبات الوجود لكيان المرأة من خلال عملي ملحقًا ثقافيًّا في الدوحة ،وفي كازاخستان وبعض دول وسط آسيا، وهذا أعطى صورة مشرفة للمرأة في نظر دول جنوب شرق آسيا، وأبدت صحائف التكريم المصري للمراة لهذه الدول.
ولأول مرة منذ 76 عاما يتم تعيين 98 قاضية بمجلس الدولة عام 2021، كما تم تعيين 3 سيدات بمنصب رئيس هيئة النيابة الإدارية منذ عام 2014، وتعين 36 مستشارة بمنصب نائبات لرئيس هيئة قضايا الدولة، فضلاً عن بلوغ عدد عضوات الهيئة 769 عضوة حتى عام 2022.
بالإضافة إلى زيادة عدد القاضيات بالمحاكم لتصل إلى 66 قاضية عام 2022، مقارنة بـ 41 قاضية عام 2014.، والآن توجد 130 قاضية في مجلس قضايا الدولة ، و 147 قاضية في القضاء الإداري.
لست متحيزة للمرأة وإنما أنا على يقين من قراءة المشهد الفسيولوجي للمراة وقدراتها الفائقة والمتباينة التي تفهمتها الدولة المصرية، وفتح الرئيس السيسي المجال لها لتعطي وتبدع وتبتكر، وهذا ما حدا بإحدى السيدات السودانيات الفضليات ـ ضمن الجالية السودانية في مصر ـ وتسمى السيدة سهير حسن، أن تعلنها صراحة بطريقة عفوية وتقول:( سلفونا السيسي سنتين).
كما صورت السنوات الماضية أن مبادرة « مصر بلا غارمات» التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شرفت أن أكون المنسق لها، والتي كانت بمثابة كلمة السر لسعادة البسطاء من بسبب الديون، ما بين سيدة اقترضت لتجهيز ابنتها وآخر جلب الأموال من جاره لبدء مشروع لكنه فشل، ليجد الجميع أنفسهن في السجن، قبل أن تنتشلهم مبادرة الرئيس من خلف الأسوار، وتعيدهم لذويهم مرة أخرى.
وهذا مؤشر قوي يعطي دلالة واضحة على أن كل فئات السيدات في المجتمع المصري كن بعناية فائقة ي برنامج رئيس الجمهورية.
والمشهد المصري يؤكد على أن تعزيز الطاقات المبدعة للمرأة يعزز التنوع والابتكار في مختلف المجالات، مما يسهم في تطوير المجتمع بشكل عام. والاستفادة من الإبداع والتفكير الجديد للمرأة يعزز من تطوير منتجات وخدمات جديدة، ويسهم في تحقيق التقدم التكنولوجي والاقتصادي. من خلال توجيه الاهتمام نحو هذا المحور، نحن لا نساهم فقط في تمكين المرأة بل نساهم أيضًا في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا للمجتمع بأسره.
وإن ما نشهده اليوم من دعم حقيقي وفعال لقضايا المرأة بفضل تطلعات القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي، يمنحنا الثقة في أن المستقبل القريب سيشهد المزيد من الدعم والمساندة، وأن نعلنها صراحة بأن. المرأة المصرية تدعم بقوة الرئيس السيسي.










