مقالات الرأى

أ. د. فايد محمد سعيد يكتب: تجديد قراءة السيرة (8): كان الناس يرون ضعفهم… وكان النبي ﷺ يرى قيمتهم

مقالات للرأي

 

حين نجدد قراءة السيرة النبوية، فإننا لا نبحث عن أحداث جديدة لم يعرفها السابقون، وإنما نحاول أن نجمع بين صفحات ربما قرأناها متفرقة، فإذا جمعناها اكتشفنا وراءها منهجًا نبويًا كاملًا. ومن أعظم هذه المناهج طريقة سيدنا محمد ﷺ في التعامل مع الضعفاء والفقراء والخدم والموالي، ومن لم تكن لهم في موازين المجتمع منزلة أو جاه. إننا نقرأ قصة بلال رضي الله عنه وحدها، وقصة زيد وحدها، وقصة أسامة وحدها، وقصة جليبيب وحدها، وقصة المرأة التي كانت تنظف المسجد وحدها، ثم نمضي، لكن ماذا لو وضعنا هذه القصص كلها إلى جوار بعضها؟ سنكتشف شيئًا عظيمًا: لم تكن حالات متفرقة من الرحمة؛ كان هذا منهج محمد ﷺ. كان الناس يرون ضعفهم، وكان رسول الله ﷺ يرى قيمتهم. كان المجتمع ينظر إلى النسب واللون والمال والمكانة، وكان النبي ﷺ يعيد بناء ميزان الإنسان على التقوى والخلق والوفاء والعمل. وقد قرر القرآن هذا الميزان فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13].

ولنبدأ بزيد بن حارثة رضي الله عنه. كان مملوكًا، ثم أعتقه رسول الله ﷺ وتبنّاه قبل تحريم التبني، وأحبه حبًا عظيمًا حتى عُرف بين الصحابة بأنه حِبُّ رسول الله ﷺ. وثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ لما طعن بعض الناس في إمارة أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده» (رواه البخاري ومسلم). تأملوا هذا المشهد: زيد الذي عرف الرق في مرحلة من حياته أصبح قائدًا يختاره رسول الله ﷺ، ثم ابنه أسامة يصبح قائدًا لجيش فيه كبار الصحابة. ولما اعترض بعض الناس لم يسكت النبي ﷺ أمام هذا الميزان الاجتماعي، بل أعلن أمام الناس منزلة زيد ومنزلة أسامة. ولهذا اشتهر أسامة رضي الله عنه بأنه الحِبُّ ابن الحِب. لم يكن النبي ﷺ يواسي من كان المجتمع ينظر إليه نظرة دونية بكلمات جميلة ثم يترك بنية المجتمع كما هي، بل كان يرفعه بالفعل، ويمنحه المسؤولية، ويضعه في موضع القيادة، ويدافع عن أهليته أمام الناس. وهذا فرق كبير بين الشفقة على الضعيف وبين تمكينه.

ثم انظروا إلى بلال بن رباح رضي الله عنه. رجل حبشي، كان مستضعفًا مملوكًا، عُذب في مكة بسبب إيمانه، ثم ماذا صنع به المجتمع النبوي؟ لم يبق بلال في هامش التاريخ، بل أصبح مؤذن رسول الله ﷺ، وأصبح صوته هو الذي يعلن واحدة من أعظم شعائر الإسلام في المدينة. وكان رسول الله ﷺ يعرف قدره، فقال له عند صلاة الفجر: «يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة» (رواه البخاري ومسلم). يا لها من نقلة صنعها الإسلام في الإنسان! رجل كان يُطرح على رمضاء مكة ويعذب، ثم يخبره رسول الله ﷺ أنه سمع وقع نعليه في الجنة. كان المجتمع يستطيع أن يظل يذكر ماضي بلال الاجتماعي، أما محمد ﷺ فكان يري الناس مكانته عند الله.

ثم يأتي جليبيب رضي الله عنه، ولم يكن من أصحاب المال ولا الجاه ولا الصورة الاجتماعية التي يلتفت إليها الناس. وتأتي اللحظة التي تكشف لنا مكانته الحقيقية. ففي إحدى الغزوات، وبعد انتهاء القتال، سأل النبي ﷺ أصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» فذكروا رجالًا، ثم سألهم مرة أخرى فذكروا رجالًا، ثم قال ﷺ: «لكني أفقد جليبيبًا، فاطلبوه». فبحثوا عنه فوجدوه إلى جانب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فجاء رسول الله ﷺ ووقف عليه وقال: «قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه»، ثم حمله النبي ﷺ على ساعديه حتى حُفر له قبره. والحديث في صحيح مسلم. توقفوا عند قوله ﷺ: «لكني أفقد جليبيبًا». افتقد الناس من يعرفون، ولكن بقي رجل لم يكن في قائمة من افتقدوهم، فمن افتقده؟ محمد ﷺ. كأن السيرة تقول لنا: قد تنسى الجماعة إنسانًا لأنه لا يملك جاهًا ولا حضورًا، ولكن قلب النبي ﷺ لم يكن ينسى من لا يلتفت إليهم الناس. ثم قال فيه: «هذا مني وأنا منه». أي تكريم أعظم من ذلك؟ لم يقل: كان مسكينًا فترحموا عليه، بل ربطه بنفسه ﷺ. كان الناس يرون جليبيبًا، وكان رسول الله ﷺ يرى إنسانًا عظيمًا عند الله.

وتتكرر الصورة مع المرأة التي كانت تقوم بتنظيف مسجد رسول الله ﷺ. عمل بسيط في أعين كثير من الناس: لا خطابة، ولا قيادة، ولا شهرة، وإنما تنظيف المسجد. ثم ماتت، فدفنها الصحابة ولم يروا أن يوقظوا رسول الله ﷺ من أجلها. فلما علم النبي ﷺ بموتها قال: «أفلا كنتم آذنتموني؟» ثم طلب أن يدلوه على قبرها، فذهب إلى قبرها وصلى عليها. والقصة ثابتة في صحيح البخاري وصحيح مسلم. تأملوا الموقف: ربما رأى الناس أنها امرأة فقيرة كانت تنظف المسجد، لكن رسول الله ﷺ لاحظ غيابها. لم تكن رقمًا في المجتمع. ولم يكن عملها الصغير صغيرًا عنده. افتقدها، وسأل عنها، وعاتب أصحابه لأنهم لم يخبروه، وذهب إلى قبرها وصلى عليها. وهكذا يعلمنا ﷺ أن قيمة الإنسان لا يحددها المسمى الوظيفي، ولا الراتب، ولا الموقع الاجتماعي، وقد يكون إنسان لا يراه الناس عظيمًا هو عند الله عظيم.

إذا قرأنا كل قصة وحدها ربما قلنا: ما أرحم رسول الله ﷺ! لكن إذا جمعنا زيدًا وأسامة وبلالًا وجليبيبًا والمرأة التي كانت تنظف المسجد، فإننا نكتشف شيئًا أكبر من الرحمة الفردية. نكتشف نظامًا أخلاقيًا كاملًا. هذا النبي ﷺ كان يبحث عمن لا يبحث عنه الناس، ويفتقد من لا يفتقده الناس، ويقرب من يبعده المجتمع، ويرفع من يخفضه العرف، ويعطي القيادة لمن يملك الكفاءة وإن لم يملك النسب أو المال أو الجاه. وهذا هو تجديد قراءة السيرة الذي نريده: ألا نقول فقط إن رسول الله ﷺ كان رحيمًا بالضعفاء، بل نسأل: كيف بنى ﷺ مجتمعًا يشعر فيه الضعيف أن كرامته مصونة؟

وتبلغ هذه التربية ذروة عظيمة في تعامل الإنسان مع من يعمل تحت يده. يقول رسول الله ﷺ: «إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (رواه البخاري ومسلم). تأملوا البداية قبل الأحكام: «إخوانكم». قبل أن يقول: أطعموهم، وقبل أن يقول: ألبسوهم، وقبل أن يقول: لا تكلفوهم، أعاد تعريف العلاقة نفسها. الذي يعمل تحت يدك ليس مجرد أداة لخدمتك، وليس إنسانًا تسقط كرامته لأنك تدفع له أجرًا. ثم لم يجعل النبي ﷺ الرحمة مجرد شعور، وإنما حولها إلى تفاصيل عملية: «فليطعمه مما يأكل»، «وليلبسه مما يلبس»، «ولا تكلفوهم ما يغلبهم»، «فإن كلفتموهم فأعينوهم». طعام ولباس وحجم للعمل ومساعدة عند المشقة. هذه ليست موعظة عاطفية، وإنما أخلاق عمل.

وهناك شاهد ربما يكون من أعظم الشواهد على هذا المنهج. خدم أنس بن مالك رضي الله عنه رسول الله ﷺ عشر سنين. وعشر سنوات تكفي لأن يعرف الخادم من سيده ما لا يعرفه عامة الناس. فماذا قال أنس عن تجربته؟ قال: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فما قال لي: أُفٍّ قط، وما قال لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟» (رواه البخاري ومسلم بألفاظ متقاربة). عشر سنوات، ولم يسمع منه «أف». هذه ليست لقطة عابرة من حسن الخلق، بل اختبار يومي امتد سنوات. يستطيع الإنسان أن يتجمل أمام الناس ساعة، ولكنه لا يستطيع أن يتصنع الأخلاق أمام من يعيش معه ويخدمه عشر سنوات. ولهذا فإن شهادة أنس رضي الله عنه من أعظم الشهادات على حقيقة أخلاق النبي ﷺ داخل الحياة اليومية.

وهنا ينبغي أن نغلق كتب السيرة للحظة، وننظر إلى واقعنا. نحن نحب رسول الله ﷺ، ونكثر الصلاة والسلام عليه، ونحدث الناس عن رحمته، ولكن كيف نعامل من يعملون تحت أيدينا؟ كيف يعامل صاحب العمل موظفيه؟ كيف نعامل عامل النظافة؟ كيف نعامل الحارس؟ كيف نعامل السائق؟ كيف نعامل العامل الذي لا يتحدث لغتنا جيدًا؟ كيف نعامل الموظف الصغير مقارنة بالمدير الكبير؟ هل يتغير صوتنا باختلاف المكانة الاجتماعية لمن يقف أمامنا؟ هل نبتسم لصاحب المنصب ونعبس في وجه العامل؟ هل نحفظ حقوق القوي ثم نتساهل في حق موظف ضعيف لأنه لا يستطيع المطالبة بحقه؟ هذه ليست أسئلة إدارية فحسب؛ هذه أسئلة من السيرة، ومن صميم الاقتداء برسول الله ﷺ.

ومن المؤلم أن نرى أحيانًا في بعض مجتمعاتنا صورًا لا تليق بأمة محمد ﷺ في التعامل مع العمال والموظفين، وخاصة العمال الأضعف والأفقر والوافدين: تأخير للأجور، وساعات عمل مرهقة، واستغلال للحاجة، وتحقير لبعض المهن، ومعاملة تختلف باختلاف الجنسية أو اللون أو الوظيفة، ثم نتحدث بعد ذلك عن حب رسول الله ﷺ! إن حب النبي ﷺ ليس قصيدة نقولها فقط، وإنما الحب اتباع. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]. فإذا أردنا أن نعرف مقدار حضور السيرة في مجتمعاتنا، فلننظر إلى أضعف إنسان فيها: كيف يعيش؟ كيف يُعامل؟ هل يأخذ حقه؟ هل يستطيع أن يشكو؟ هل تحفظ كرامته؟

ونحن الذين نعيش في الغرب ينبغي أن نملك كذلك الشجاعة الأخلاقية لنرى الخير حيث كان. نرى في كثير من المجتمعات الغربية أنظمة وقوانين لحماية حقوق العامل والموظف، وحدودًا للأجور، وإجازات، وضوابط لساعات العمل، وأنظمة للصحة والسلامة، ووسائل للشكوى والتقاضي عند الظلم، وتشريعات لمقاومة التمييز في بيئة العمل. ولا يعني ذلك أن هذه المجتمعات خالية من الظلم أو الاستغلال؛ ففيها مشكلاتها وتفاوتها وصور ظلمها. ولكن المسلم حين يرى قيمة عادلة مطبقة عند غيره لا ينبغي أن يخجل من الاعتراف بها، بل ينبغي أن يسأل نفسه: أليست هذه المعاني أقرب إلى ما علمني إياه نبيي ﷺ؟

فالمعيار ليس من الذي رفع الشعار، وإنما: أين العدل؟ وأين كرامة الإنسان؟ وقد يكون من أشد ما يدعونا إلى المراجعة أن يجد العامل أحيانًا في مؤسسة غير مسلمة حماية لكرامته ووقته وأجره أكثر مما يجده عند صاحب عمل مسلم يعلق الآيات على جدران مكتبه. وهنا يصبح السؤال مؤلمًا لكنه ضروري: هل تمثلنا فعلًا بهذا الجانب من سيرة النبي ﷺ؟

ليس الامتحان الحقيقي لأخلاق الإنسان في طريقة تعامله مع من هو أقوى منه؛ فالناس يحسنون غالبًا التعامل مع من يحتاجون إليه. لكن الامتحان الحقيقي هو: كيف تتعامل مع من يحتاج إليك؟ كيف تتحدث مع شخص لا يستطيع أن يرد عليك؟ كيف تعامل موظفًا تستطيع فصله؟ كيف تعامل عاملًا يخشى أن يفقد راتبه؟ كيف تعامل إنسانًا لا يملك واسطة ولا نفوذًا؟ هنا تظهر الأخلاق.

ولهذا كانت سيرة النبي ﷺ مع الضعفاء عظيمة. زيد، وأسامة، وبلال، وجليبيب، والمرأة التي كانت تنظف المسجد، وأنس الذي خدمه عشر سنوات. ضعوا هذه الأسماء إلى جوار بعضها، وستجدون أنها لا تحكي قصصًا مختلفة، وإنما تحكي قصة واحدة: قصة محمد ﷺ مع الإنسان الذي لا يملك قوة تحميه.

كان الناس يرون ضعفهم، وكان ﷺ يرى قيمتهم. وكان الناس ربما يتجاوزونهم، وكان ﷺ يفتقدهم. وكان الناس ينظرون إلى مواقعهم في المجتمع، وكان ﷺ ينظر إلى مواقعهم عند الله.

وهذا هو محمد ﷺ الذي نحتاج أن نقرأه من جديد. ليس فقط محمدًا ﷺ في ساحات المعارك، ولا محمدًا ﷺ في كتب المغازي، وإنما محمدًا ﷺ مع الخادم والعامل والفقير والمولى ومن ينظف المسجد ومن لا يسأل عنه أحد.

إن أعظم الوفاء للسيرة ليس أن نروي هذه القصص ثم نتأثر بها، بل أن تتحول إلى معيار نحاكم به أنفسنا ومؤسساتنا ومجتمعاتنا. فليس السؤال فقط: كيف عامل النبي ﷺ الضعفاء؟ فقد عرفنا الجواب. السؤال الذي ينبغي أن يقلقنا هو: كيف نعامل نحن ضعفاءنا؟

وعندما يدخل عامل إلى بيتنا أو مؤسستنا، وعندما يقف موظف صغير أمام مكتبنا، وعندما نملك سلطة على إنسان يحتاج إلينا، فهناك يبدأ أحد أعظم امتحانات الاقتداء برسول الله ﷺ.

إذا أردت أن تعرف مقدار حضور محمد ﷺ في أخلاق مجتمع، فلا تنظر فقط إلى مساجده وشعاراته واحتفالاته؛ انظر كيف يعامل أضعف إنسان فيه.

هناك تُقرأ السيرة.

وهناك يُختبر الحب.

وهناك يظهر الاتباع.

وحينها فقط نفهم أن تجديد قراءة السيرة ليس حديثًا عن الماضي، وإنما هو إصلاح للحاضر وبناء للمستقبل.

قال الله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].

والله من وراء القصد.

المصادر والمراجع

1. القرآن الكريم: آل عمران: 31؛ الأحزاب: 21؛ الحجرات: 13.
2. صحيح البخاري وصحيح مسلم: حديث زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما، وقول النبي ﷺ: «وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده».
3. صحيح البخاري وصحيح مسلم: حديث بلال بن رباح رضي الله عنه، وقول النبي ﷺ: «فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة».
4. صحيح مسلم: خبر جليبيب رضي الله عنه، وقول النبي ﷺ: «لكني أفقد جليبيبًا»، وقوله: «هذا مني وأنا منه».
5. صحيح البخاري وصحيح مسلم: خبر من كان يقم المسجد، وسؤال النبي ﷺ عنه، ثم ذهابه إلى القبر وصلاته عليه.
6. صحيح البخاري وصحيح مسلم: حديث أبي ذر رضي الله عنه: «إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم…».
7. صحيح البخاري وصحيح مسلم: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في خدمته للنبي ﷺ عشر سنين، وأنه لم يقل له «أف» قط.

زر الذهاب إلى الأعلى