
منذ انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونماذجها اللغوية الكبيرة Large Language Models (LLM’s) مثل تطبيق شات جى بى تى و اصبح بإمكان جميع مستخدميه ان يتحولون الى ادباء وصحفيين وشعراء بسهولة ويسر، فالأمر لا يحتاج اكثر من هاتف ذكى متصل بشبكة الانترنت وتحميل للتطبيق الذى يستطيع خلال ثوان معدودة ان يحولك الى محمد التابعي او محمد حسنين هيكل او عباس محمود العاقد او..او … القائمة طويلة ليس عليك الا ان “تستخار و تختار” .
المشكلة ان الامر مكشوف للمتخصصين ولغير المتخصصين أيضا، فاللغة واضحة والتراكيب اللغوية مكررة وحتى الهمزة والفاصلة والنقطة وعلامة التعجب وغيرها من العلامات ويبقى صاحب الرواية او المقال هو الوحيد الذي يعتقد ان لا أحد اخر يعرف.
رأى اخر يقول “لا ضير” فالأهم ان يصرح الكاتب بانه استعان بالذكاء الاصطناعي، فيما يرى اخرون ان هذا الامر غير مهم على الاطلاق-بالرغم من انه يخالف ابجديات اخلاقيات الاستخدام- حيث يعتقدون ان الأهم هو المنتج النهائي وهل هو مفيد ام لا تأسيا بالمقولة الشعبية “هو اكل ولا بحلقة”.
في جميع الأحوال يمكن اكتشاف ذلك بسهولة أيضا من خلال نفس التطبيق، تستطيع ان تغذيه بالمحتوى وتسأله هل هذا نتاج بشرى ام نتاج لتطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، اعرف انه لن يعطيك ردا قاطعا ولكنه يستطيع ان يميل بوضوح الى أي من الاتجاهين.
توجهت الى أحد تلك التطبيقات سائلا إياه عن المؤشرات التي نستطيع من خلالها اختبار النص والتعرف على صاحبه وجاءت اجابته فى نقاط خمس اسردها فيما يلى كما هي:
والى ان يتطور الذكاء الاصطناعى فيستطيع تلافى تلك العناصر و يصبح اكثر إنسانية، هنيئا لصناع المحتوى الجدد الذين اهمس في اذانهم وأقول “ياريتبس تقولوا انه بالذكاء الاصطناعى، لان الاستعانة بيه لا عيب ولا حرام”








