د. راندا رزق تشارك في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء وتؤكد أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والتعليمية والتنموية لحماية الأسرة
متابعات يوتوبيا

شاركت الأستاذة الدكتورة راندا رزق في فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي عُقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والقيادات الدينية والفكرية والتعليمية والتنموية والخبراء من مختلف دول العالم.
وأعربت د. راندا رزق عن تقديرها للرعاية الكريمة التي أولاها الرئيس عبد الفتاح السيسي للمؤتمر، مؤكدة أن هذه الرعاية تعكس اهتمام الدولة المصرية بقضايا الأسرة وبناء الإنسان، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية في مواجهة ما يشهده العالم من تحولات متسارعة.
كما ثمنت الدور الرائد الذي يضطلع به فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والحوار، ونشر رسالة الأزهر الإنسانية عالميًا، ودعم الجهود الهادفة إلى حماية الأسرة وتعزيز تماسك المجتمعات وصون هويتها الثقافية والحضارية.
ووجهت د. راندا رزق التحية والتقدير إلى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على ما شهده المؤتمر من تنظيم متميز وطرح علمي وفكري لقضايا الأسرة، كما أشادت بمشاركة معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإسهاماته الفكرية والعلمية في بناء الوعي وتعزيز الخطاب الديني المستنير.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، التقت د. راندا رزق عددًا من القيادات والخبرات العربية والدولية العاملة في مجالات التعليم والثقافة والأسرة والتنمية، من بينهم سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر ورئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، حيث تناولت اللقاءات عددًا من القضايا المرتبطة بالتعليم والأسرة والحوار الثقافي ودور المؤسسات في التعامل مع التحولات الاجتماعية والفكرية التي تواجه الأجيال الجديدة.
كما التقت الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من القيادات والخبراء والشباب المشاركين، وشهدت اللقاءات تبادلًا للرؤى حول دور الشباب والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والثقافية في بناء الوعي وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت د. راندا رزق أن هذه اللقاءات تمثل امتدادًا لخبرتها المهنية في الدبلوماسية الثقافية والتعليمية والتعاون الدولي، والتي تشكلت عبر سنوات من العمل والتفاعل مع مؤسسات وقيادات من بيئات ثقافية متعددة، خاصة خلال عملها ملحقًا ثقافيًا مصريًا في جمهورية كازاخستان، ثم ملحقًا ثقافيًا في الدوحة.
وأوضحت أن تجربتها في كازاخستان أتاحت لها العمل في بيئة متميزة في منطقة آسيا الوسطى، والتواصل مع قيادات تعليمية وثقافية وتنموية، فضلًا عن التفاعل مع طلاب وباحثين وخريجين من جنسيات متعددة، ومن بينهم دارسو اللغة العربية والدراسات الإسلامية، إلى جانب التواصل والتعاون مع الملحقين والمستشارين الثقافيين وممثلي عدد من الدول العربية والإسلامية.
وأضافت أن تنوع هذه التجارب، وما صاحبها من تعامل مباشر مع الطلاب والشباب والمؤسسات الأكاديمية والثقافية والتنموية، أسهم في ترسيخ قناعتها بأن التعليم والثقافة والحوار تمثل أدوات أساسية لبناء الإنسان وتقريب الشعوب والحفاظ على الهوية، وأن حماية الأسرة لا يمكن فصلها عن جودة التعليم ووعي الشباب وقدرة المؤسسات على الاستجابة للتحولات المجتمعية الجديدة.
وأكدت د. راندا رزق في ختام مشاركتها أن المؤتمر قدم نموذجًا مهمًا للحوار بين الخبرات الدينية والتعليمية والثقافية والتنموية، مشددة على أن مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأسرة العربية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية والتنموية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في حماية الهوية، وتمكين الشباب، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على صناعة مستقبل مستدام.
#راندا_رزق #المؤتمر_العالمي_للإفتاء #دار_الإفتاء_المصرية #الأزهر_الشريف #الأسرة #التعليم #الثقافة #الشباب #حوار_الأديان #الدبلوماسية_الثقافية #المسؤولية_المجتمعية #التنمية_المستدامة


















