النواوي والكومي وقنديل يفتتحون معرض “أصداء الأزمنة” بجاليري ضي الزمالك
كتبت: أسماء عبدالرحمن

افتتح الفنان أبوبكر النواوي، والفنان طارق الكومي نقيب التشكيليين، والناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء الأحد، بجاليري ضي الزمالك، المعرض الاستعادي للفنان الكبير الدكتور مجدي عبدالعزيز “أصداء الأزمنة”، وتستمر فعالياته حتى الثاني من يوليو المقبل.
حضر الافتتاح الفنانون والنقاد الدكتور السيد عبده سليم وأحمد الجنايني والدكتور فكري حسن والدكتور خالد سرور والدكتور عماد عبدالوهاب وحسن داوود وسعيد كامل وشعبان الحسيني والدكتور حسان حسان ونهار مرزوق ومحمد حيدر وعبدالله البراق والدكتور شاكر الإدريسي والدكتورة شيرين عبدالجواد والدكتور حسن غانم وراندا إسماعيل وسمير عبدالغني ومحمد حيدر ومجدي عثمان والدكتور سامي البلشي ووليد عبيد وأحمد عمر ود محمد غانم وهشام نوار وأسامة ناشد والدكتورة أحلام فكري وسعدني السلامونى والدكتور إيهاب الأسيوطي، والدكتور محمد هشام مدير أتيليه العرب، و الشاعر زين العابدين فؤاد والكاتب الصحفي شريف قنديل، وسط حضور جماهيري كبير.
الفنان مجدي عبدالعزيز هو أحد رموز فن الجرافيك المصري، ولد بحي عابدين بالقاهرة، وحصل على الدكتوراه المعادلة فى الفنون التطبيقية من المجلس الأعلى للجامعات المصرية 1987، والدبلوم العالي من الأكاديمية العليا فى الاتصالات المرئية والتصميم للفنون ببرلين الغربية ألمانيا 1986، و نال لقب “مصمم عال” من الأكاديمية العليا للفنون ببرلين 1986، وماجستير في فن الإعلان من كلية الفنون التطبيقية 1982، وبكالوريوس كلية الفنون التطبيقية قسم الإعلان جامعة حلوان 1973 بدرجة امتياز تخصص إعلان وفن الكتاب.
عن تجربته الفنية يقول الناقد التشكيلي هشام قنديل : إن الفنان الكبير مجدى عبد العزيز رائد من رواد فن الحفر، لكنه طرق مجال الرسم والتصوير بقوة حفار يبحث عن الثوابت والأصول والعمق الانسانى بعيدا عن السطحية والهرولة والبروباجندا و (الهمبكة)، وهو بتاريخه الفنى الطويل وإسهاماته العميقة وجوائزه الفنية المحلية والدولية وحرصه على الوصول للعمق بعيدا عن كل ادعاء، يذكرني بطائرة الفينق الأسطوري الذي يعيش عمرا وذاكرة وخبرات حياة ثم يحترق بكل هذا التراث/ الفن، ليولد من جديد.
وتابع قنديل: الدكتور مجدى عبد العزيز هو فينق الفن المصري المعاصر، يبدع فى مجاله يصل إلى أعماق ما وصلت إليه الإنسانية، ثم يذوب كالفينق ليولد من جديد، شابا فتيا، يحمل بداخله خبرات السنين لكنه يولد بروح جديدة تتحدى الزمن الانكسار وتتحدى الرتابة، روح تلقائية لكنها خرجت من رماد الخبرة والتراث الذي يعشقه.











