الاستاذة الدكتورة راندا رزق تتلقى درعًا تذكاريًا من الهيئة الاستشارية العليا بالمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة بمناسبة توليها رئاسة جناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية – مصر بمنظمة G100
كتب: محمد رأفت

في لفتة تقديرية رفيعة، قامت الأستاذة/ إيمان فتحي، عضو الهيئة الاستشارية العليا بالمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، بإهداء درع تذكاري إلى الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق، رئيس المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وذلك نيابةً عن أعضاء الهيئة الاستشارية العليا بالمجلس، تهنئةً وتقديرًا بمناسبة توليها رئاسة جناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية – مصر بمنظمة G100.
وجاء هذا الإهداء تقديرًا لما تمثله الأستاذة الدكتورة راندا رزق من قيمة علمية وتنموية بارزة، وما قدمته من إسهامات مؤثرة في مجالات المسؤولية المجتمعية، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، ودعم التحول الرقمي كأحد المسارات الحديثة لتعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة في مصر والمنطقة العربية.
وقد أعربت الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق عن اعتزازها بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدة أن هذا الدرع لا يمثل مجرد هدية رمزية، بل تعكس روح الدعم والتقدير والتكامل المؤسسي بين القيادات النسائية والمؤسسات التنموية الفاعلة، مشيرة إلى أن توليها رئاسة جناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية – مصر بمنظمة G100 يمثل مسؤولية جديدة لمواصلة العمل على دعم حضور المرأة في مجالات الإعلام الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والابتكار، والتحول الرقمي.
كما ثمّنت الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق دور الهيئة الاستشارية العليا بالمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وما تضمه من قامات وخبرات متنوعة تسهم في دعم رسالة المجلس وتعزيز دوره كمنصة عربية فاعلة في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة/ إيمان فتحي أن هذا الإهداء يأتي تقديرًا لمسيرة الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق ودورها الرائد في دعم قضايا المرأة والتنمية المستدامة، وتهنئةً لها على هذا الاختيار المستحق داخل منظمة G100، بما يعكس الثقة في قدراتها القيادية وخبراتها الممتدة في بناء الشراكات وإطلاق المبادرات ذات الأثر.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة وهيئته الاستشارية العليا على الاحتفاء بالنماذج النسائية العربية المؤثرة، التي تجمع بين الرؤية الأكاديمية، والعمل المؤسسي، والقدرة على تحويل مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة إلى مبادرات عملية ذات أثر ملموس.
جدير بالذكر أن منظمة G100 تعد منصة عالمية تقودها النساء، وتضم أجنحة متخصصة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بهدف تعزيز دور المرأة في القيادة وصناعة القرار وبناء شراكات دولية مؤثرة. ويمثل جناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية أحد المسارات المهمة لدعم تمكين المرأة من أدوات المستقبل، وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال والابتكار.
واختُتمت هذه اللفتة برسالة تقدير متبادلة تؤكد أن التكريم الحقيقي لا يقف عند حدود الاحتفاء، بل يفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك، والشراكة، وصناعة الأثر.










