أخبار ومتابعات

د راندا رزق: المبادرات المجتمعية تتطلب رؤية تخطيطية واضحة وآليات تنفيذ متكاملة ، والمهارات الشبابية حجر الزاوية لإطلاق طاقاتهم التنموية لصناعة أثر مستدام يخدم المجتمع.

تحرير: يوسف خالد

أكدت الأستاذة الدكتورة راندا رزق أن بناء المبادرات المجتمعية الناجحة لا يتوقف عند حدود الأفكار الملهمة، بل يتطلب رؤية تخطيطية واضحة وآليات تنفيذ متكاملة ، تحول هذه الأفكار إلى واقع ملموس، مشيرةً إلى أن تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات المؤسسية الحديثة هو حجر الزاوية لإطلاق طاقاتهم التنموية ، وصناعة أثر حقيقي ومستدام يخدم المجتمع.

وأضافت أن هذا الجانب يسهم بشكل مباشر في التأسيس لجيل جديد من المبادرات الشبابية الأكثر نضجًا واستدامة؛ إذ نقدم للشباب خريطة طريق متكاملة تنقل العمل التنموي من مساراته الانطباعية إلى إطار عمل مؤسسي قائم على دراسة الواقع وتحليل الرؤى وصياغة مؤشرات قياس الأثر، بما يضمن صمود هذه المبادرات وتعاظم قيمتها المضافة في خدمة قضايا المجتمع من باب التفعيل الحقيقي للمسؤولية المجتمعية.

جاء ذلك خلال محاضرة تدريبية متخصصة بعنوان «كيفية التخطيط وتنفيذ المبادرات»، للأستاذة الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ووكيل كلية التربية النوعية بجامعة القاهرة
في إطار برنامج تطوير قدرات الكيانات الشبابية (الدفعة الأولى) وتقديم سلسلته التدريبية المتميزة لرفع كفاءة الشباب المشاركين وتطوير مهاراتهم التنظيمية والقيادية.

وفي هذا السياق، يلتقي شباب الكيانات المشاركة حيث تسلط المحاضرة الضوء على الأسس العملية والتطبيقية لبناء المبادرات الناجحة، بدءًا من دراسة الاحتياجات الواقعية وتوليد الأفكار، مرورًا بصياغة الأهداف الاستراتيجية ووضع الخطط التنفيذية وآليات العمل، وصولًا إلى أدوات المتابعة وقياس الأثر الميداني؛ بما يضمن تحويل طاقات الشباب وأفكارهم إلى مبادرات منظمة، قابلة للتنفيذ والتوسع على أرض الواقع.

يذكر أنه يأتي هذا اللقاء التدريبي ليعكس الرؤية الشاملة لـ برنامج تطوير قدرات الكيانات الشبابية في إعداد قيادات شابة واعية، قادرة على تحمل المسؤولية المجتمعية وتقديم حلول مبتكرة تخدم قضايا التنمية والتطوير المؤسسي.

زر الذهاب إلى الأعلى