أخبار ومتابعات

تعيين الدكتور محمد ورداني عبد الراضي رئيسًا للجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك» بكازاخستان

كتب: محمد رأفت

أسامة الأزهري: التعيين يعكس الثقة في الكفاءة العلمية ويعزز جسور التواصل بين مصر وكازاخستان

أصدر الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك» بكازاخستان، قرارًا بتعيين الأستاذ الدكتور محمد ورداني عبد الراضي عبد الله، الأستاذ المساعد بقسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين والدعوة للبنين بأسيوط بجامعة الأزهر الشريف، رئيسًا للجامعة.

ويأتي القرار خلفًا للأستاذ الدكتور أحمد حسين محمد إبراهيم، عميد كلية الدعوة الإسلامية السابق بجامعة الأزهر الشريف، وذلك عقب تصديق مجلس الأمناء من الجانبين المصري والكازاخي على التعيين.

ويأتي اختيار الدكتور محمد ورداني عبد الراضي في إطار دعم جسور التواصل العلمي والثقافي بين مصر وكازاخستان، وتعزيز رسالة الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك» في نشر العلوم الإسلامية، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، بما يعزز حضور المؤسسات العلمية المصرية في الخارج.

وتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بخالص التهنئة إلى الدكتور محمد ورداني عبد الراضي بمناسبة تعيينه رئيسًا للجامعة، مؤكدًا أن القرار يأتي تقديرًا لكفاءته العلمية وخبرته الأكاديمية، وثقة في قدرته على مواصلة أداء رسالة الجامعة وتعزيز دورها العلمي والثقافي.

وأشار وزير الأوقاف إلى أن رئاسة الجامعة تمثل مسؤولية علمية وأكاديمية مهمة، بما يدعم استمرار الجامعة في أداء رسالتها، وترسيخ جسور التواصل العلمي والثقافي بين مصر وكازاخستان، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والدينية في البلدين.

كما وجه وزير الأوقاف خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور أحمد حسين محمد إبراهيم، الرئيس السابق للجامعة، تقديرًا لما بذله من جهود خلال فترة توليه المسؤولية، وما قدمه من إسهامات علمية وأكاديمية.

وأكد الوزير أن جهود الدكتور أحمد حسين أسهمت في دعم رسالة الجامعة وتعزيز حضورها العلمي، بما يعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، ويؤكد الدور العالمي للمؤسسات المصرية في نشر صحيح الإسلام والفكر الوسطي المستنير.

وتُعد الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك» بكازاخستان إحدى المؤسسات التعليمية التي تجسد الحضور العلمي والثقافي المصري في منطقة آسيا الوسطى.

وقد أُنشئت الجامعة عام 2003، بعد نحو عشر سنوات من دراسة فكرتها وبلورة الاتفاقية الخاصة بها ولائحتها والتصديق عليها، بهدف أن تكون منارة علمية لنشر علوم الإسلام وتعاليمه الصحيحة.

كما تمثل الجامعة وجهًا من وجوه الحضور العلمي والثقافي المصري في آسيا الوسطى، وتؤدي دورًا في تعزيز التواصل بين مصر وكازاخستان من خلال التعليم ونشر العلوم الإسلامية والفكر الوسطي المستنير.

ويأتي تعيين الدكتور محمد ورداني عبد الراضي رئيسًا للجامعة في إطار مواصلة تطوير رسالتها العلمية والثقافية، وتعزيز دورها في خدمة الطلاب والدارسين، ودعم جسور التعاون بين المؤسسات العلمية والدينية المصرية ونظيراتها في كازاخستان.

زر الذهاب إلى الأعلى