مؤسسة فاهم تطلق أول مجموعة دعم للأمهات حول “مرض التوحد” احتفالاً بيوم المرأة
تقرير - علاء الخضيرى:
نظمت مؤسسة “فاهم” للدعم النفسي أول مجموعة دعم للأمهات المصريات اللاتى يعانى أولادهن من مرض التوحد
وذلك في اليوم العالمي للمرأة.
مؤسسة فاهم أسستها السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة السابقة وقد أشارت عبر صفحتها على الفيسبوك أن المبادرة أثبتت فاعليتها حيث تلقت المؤسسة الكثير من طلبات المشاركة من الأمهات اللاتى حضرن من أجل حكى تجاربهن مع أولادهن المصابون بمرضى التوحد.
وجاء فى البوست المنشور على صفحة المؤسسة (الأمهات قدروا يسمعوا بعض ويستفيدوا ويساندوا بعض بحكاياتهم تحت إشراف الأستاذة الدكتورة حنان عزام، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، اللي حابين نوجه لها الشكر على تواجدها ودعمها وإرشدها لهؤلاء السيدات العظيمات.
يذكر أن الصحة النفسية وفقاً لمنظمة الصحة العالمية تتضمن العافية النفسية، وهي تنمية كفاءة الفرد وتعظيم قدراته وإمكاناته الفكرية والعاطفية والعملية، فالصحة النفسية هي القدرة على التوازن بين متطلبات الحياة وضغوطها ومتعتها، والقدرة على التعامل مع الضغوط اليومية بمرونة نفسية، وأخيراً هي القدرة على الإنتاج وإعالة الشخص لنفسه وأسرته .
كما أن الصحة النفسية والعقلية تؤدي إلى صحة سلوكية، وبناء علاقات سوية سواء على المستوى العاطفي أو الأسري أو المجتمعي، خاصة في ظل العلاقات المركبة التي نراها تنمو يوما بعد يوم في ظل عصر الحداثة وما بعد الحداثة في عصر تسوده الفردية والتوحد مع الذات أكثر من الاندماج مع الأسرة والمجتمع، خاصة أن نسبة التعليم وإعمال العقل قد زاد بنسب غير متوائمة مع النماء الروحي والوجداني والنفسي، حيث إن الصحة النفسية هي ليست قضية فردية فحسب، ولكنها قضية استقرار أسري، و أمن مجتمعي، وتربية وتنشئة وتعليم، وقضية صحة عامة وجودة حياة، وقضية اقتصادية أيضًا.
وأفادت تقارير وزارة التضامن الاجتماعي فى هذا الشأن أن نحو أكثر من 10% من سكان العالم يعانون من اضطرابات نفسية، وتُصنف منظمة الصحة العالمية الاكتئاب باعتباره واحدا من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإعاقة في العالم، علماً بأن 40% منهم يعانون من الاكتئاب الظاهر أو الصامت، مضيفة أن أقل من دولارين للشخص الواحد يُنفقان على الصحة العقلية سنويًا في البلدان المنخفضة الدخل، كما أن أكثر من 50% من المصابين بمرض نفسي لا يتلقون المساعدة في علاج اضطراباتهم، بسبب مخاوف بشأن معاملتهم بشكل مختلف أو مخاوف من فقدان وظائفهم وسبل عيشهم ، ومتوسط أعمار من يعانون نفسياً أقل بمعدّل 20 عامًا للرجل و15 عامًا للمرأة، كما أن ذوي الأمراض النفسية والعقلية يجدون صعوبة في استمرار التعليم وفي فرص التوظيف المربحة مما يؤدّي إلى ضعف تكافؤ الفرص وعدم تحقيق العدالة الاجتماعيّة، وينتحر كل عام أكثر من 700,000 شخص.
وأكدت القباج أن جميع الأمراض النفسية تحتاج إلى رعاية متخصصة وعلاج نفسي وطبي حسب نوع الاضطراب والدرجة، سواء كانت بسيطة أو متوسطة أو شديدة، وطبقاً للمعايير العلمية، فالأمراض ليست موحّدة وتختلف من شخص لآخر.










