مقالات الرأى

النائب/مصطفي سالم يكتب: محمد مصطفي سالم .. شمعة فرضت علي نورها من أول يوم

مقالات للرأي

في هذا اليوم العزيز على قلبي جاء الى العالم ابني الحبيب ﻣﺤﻤﺪ مصطفى سالم، كان مثل شمعة فرضت نورها على حياتي منذ يومه الأول .
اليوم أحتفل بعيد ميلاد ” محمد” الـ ٢١ ذلك العمر الذي يراه القانون بداية النضج وإكتمال الأهلية، بينما كنت أراك راشدًا بعقلك، ناضجًا بفكرك، متزنًا بحكمتك، منذ سنوات طويلة سبقت هذا العمر بكثير.
‘ يا بني ” …… واحد وعشرون عامًا مضت كأنها شعاع نور خاطف، عشت خلالها رحلة عمر كاملة وأنا أراك تكبر أمام عينيّ. لكنك لم تكن يومًا مجرد طفل يكبر بسنواته، بل كنت تكبر بقيمك وأخلاقك ونبل صفاتك قبل أن تكبر أيامك وأعوامك ، كنت دائمًا سابقًا لعمرك بخطوات، متقدمًا بحكمتك على كثيرين، ومثالًا يُحتذى في حسن الخلق ورجاحة العقل وسمو النفس .
لقد كنت، وما زلت، صورة مشرقة للأدب والاحترام، وعنوانًا للوفاء والإخلاص، وصاحب قلب أبيض رحيم يتسع للجميع، يفيض بالمودة والحنان، وينثر الخير في طريق كل من يقترب منه ، أينما كنت، تركت أثرًا طيبًا في النفوس، وغرست بذور المحبة والتقدير في القلوب، فكان حضورك دائمًا مصدر راحة وسعادة لمن حولك.

إن الله سبحانه وتعالى قد أنعم عليّ بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وستظل أنت من أعظم تلك النعم وأقربها إلى القلب وأغلاها عند النفس، وما أشعر به اليوم لا يقتصر على فرحة مناسبة أو احتفال بعيد ميلاد، بل هو شعور عميق بالفخر والامتنان وأنا أراك تشق طريقك بثبات وثقة نحو مستقبلك، حاملًا أحلامك وطموحاتك وآمالك الكبيرة، ومتطلعًا إلى غدٍ أرجو أن يكون مليئًا بالنجاح والإنجاز والعطاء.

أسأل الله عز وجل أن يرافقك توفيقه في كل خطوة تخطوها، وأن يرزقك من الحكمة بقدر ما وهبك من كريم الأخلاق، ومن النجاح بقدر ما يملأ قلبك من طموح وإصرار، وأن يفتح أمامك أبواب الخير والرزق والتوفيق، وأن يكتب لك مستقبلًا مشرقًا يليق بما أودعه الله فيك من مواهب وقدرات وإمكانات واعدة.

كما أسأله سبحانه وتعالي أن يحفظ عليك صفاء قلبك ونقاء روحك، وأن تبقى دائمًا ذلك الابن البار بأهله، المحب لأسرته، النافع لمجتمعه، الساعي إلى الخير حيثما كان. وأتمنى أن يأتي اليوم الذي أراك فيه واحدًا من أبناء مصر المخلصين الذين يتركون بصمتهم بعلمهم وعملهم واجتهادهم وإخلاصهم، ويسهمون في نهضة وطنهم ورفعته وتقدمه؛ فخدمة الوطن شرف عظيم، ومصر تستحق من أبنائها أصدق الجهود وأنبل العطاء وأخلص الانتماء.

كل عام وأنت بخير يا بني…
كل عام وأنت مصدر فخرنا واعتزازنا، ونبع سعادتنا وطمأنينتنا، وسر دعائنا الدائم .. كل عام وأنت تزداد نجاحًا وتألقًا ورفعةً ونبلًا، وتحقق ما تصبو إليه من أحلام وطموحات.
حفظك الله بعينه التي لا تنام، وأحاطك برعايته ولطفه وعنايته، وبارك في عمرك وعملك وخطواتك، وجعل القادم من أيامك أجمل من ماضيها، وأكثر إشراقًا وبركة وسعادة.
دمت لي سندًا وعزًا وفخرًا ما حييت، وأسأل الله أن يجمع لك بين خير الدنيا ونعيم الآخرة، وأن يحقق لك كل ما تتطلع إليه نفسك من أمنيات وآمال، وأن يرزقك الصحة والعافية، وراحة القلب، وصفاء الروح، وسكينة النفس، وأن يجعل أيامك كلها خيرًا وبركة وتوفيقًا.
وختامًا، أقول لك من أعماق قلبي: مهما كبرت الأعوام، ومهما تغيرت الأيام، ستظل ذلك الابن الذي ملأ حياتي فخرًا وسعادة، وستبقى الدعوات الصادقة ترافقك في كل حين، لأنك قطعة من القلب، وجزء من الروح، وأحد أجمل عطايا الله التي أحمده عليها في كل يوم.
والدك المحب لك دائمًا

زر الذهاب إلى الأعلى