
حتفي عدد كبير من الرموز الوطنية والقيادات الحكومية و والعمل الأهلي وأسرة التضامن الاجتماعى بالقاهرة بتكريم الأستاذ إيهاب عبدالمعز صاحب التجربة الرائدة في العمل الأهلي ومدير إدارة التضامن الاجتماعى بمصر الجديدة، بمناسبة بلوغه سن التقاعد، بعد رحلة مهنية حافلة بالعطاء والإخلاص والعمل الدؤوب.
شهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً من القيادات التنفيذية والشعبية ورموز العمل الأهلى والاجتماعى، الذين حرصوا على المشاركة فى هذا اليوم الاستثنائي، تقديرا لمسيرة مهنية تركت أثرا طيبا في نفوس كل من تعاملوا معه.

وكان فى مقدمة الحضور الدكتور عبدالجواد أبوكب مستشار وزير البيئة والمتحدث الرسمي بإسم الوزارة السابق، والدكتور عز فرغل رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالقاهرة ، والأستاذ فارس عبد التواب أمين الصندوق، والأستاذ سامح فهيم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقاهرة، والأستاذ ياسر عبد الهادي وكيل المديرية، والأستاذ محمد كمال الدين الحجاجي رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات، والأستاذة أميمة رفعت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، والدكتور عصام برهام وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالقاهرة سابقاً الأستاذ رضا متولى رئيس ادارة مركزية على المعاش، إلى جانب النائبة شادية خضير عضو مجلس النواب، والنائبة منيرة عضو مجلس النواب، والكاتب الصحفي الكبير محمد صلاح نائب رئيس تحرير روزاليوسف ، فضلا عن عدد كبير من قيادات الوزارة والمديرية والعاملين بإدارات مصر الجديدة وحدائق القبة والسلام، وممثلى الجمعيات الأهلية الشريكة.
كما شارك أيضا الاستاذ نبيل شعلان والدكتور صموئيل عصام والدكتور محمد زكريا .

وخلال الاحتفالية، استعاد الحضور محطات مضيئة من مسيرة الأستاذ إيهاب عبدالمعز الذي كان شعلة نشاط طوال تاريخه خاصة وقت توليه العلاقات العامة بمديرية القاهرة ، مؤكدين أنه كان نموذجا للمسئول المخلص والإنسان النبيل، الذي لم يدخر جهدا فى خدمة المواطنين، وساهم على مدار سنوات طويلة في دعم العمل الأهلى وتعزيز الشراكة المجتمعية، تاركا وراءه سجلا مشرفا من الإنجازات والعلاقات الإنسانية الراقية.
وامتزجت كلمات التقدير بالذكريات الجميلة والمواقف الإنسانية التى جمعت الحضور بالاستاذ إيهاب مصطفى، فى مشهد عكس حجم المحبة والاحترام الذي يحظى به بين زملائه وقياداته وشركاء العمل المجتمعى.
واختتمت الاحتفالية بالتكريم، وسط تصفيق حار ومشاعر صادقة، ودعوات بأن يواصل عبدالمعز مسيرة النجاح والعطاء في حياته المقبلة، بعد أن أنهى واحدة من أروع صفحات العمل العام، تاركاً إرثاً كبيراً من الاحترام والمحبة سيظل حاضرا فى ذاكرة كل من عرفوه وعملوا معه.









