ثقافة وابداع

قراءة في كتاب “سلطان والمسرح” الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة (2)

تكتبها أ.د / راندا رزق ـ الفكرة العامة لكتاب سلطان والمسرح

مجموعة نصوص مسرحية استلهمت مادتها من التاريخ مسطورة في (كتاب سلطان والمسرح)، إذا اسقط المؤلف هذه النصوص على ما تمر به المجتمعات العربية بطريقة تنويرية فنية، وفكرة توعوية، حيث احتوى على تمهيد وأربعة فصول، وحدد الكاتب الإطار الجغرافي لمادة الكتاب، حيث وقف عند المسرح الإماراتي محدداً بذلك بداياته وريادته.

وشكل الفصل الأول المعنون بـ (مسرح التاريخ) ، من مدخل وثلاثة مباحث، أما المبحث الأول فدرس موضوع استلهام الحدث التاريخي، وفي المبحث الثاني (البعد الأخلاقي للخطاب)عالج الباحث مسألة البعد الأخلاقي للخطاب ، واختتم الفصل الأول بمبحث ثالث أطلق عليه تسمية (المكان وآلياته الدرامية .

واشتمل الفصل الثاني الموسوم بـ )المسرح والمتلقي) على مدخل ومبحثين، وجاء المبحث الأول بعنوان (العتبات النصية والمتلقي) ، وفي المبحث الثاني المعنون بـ(الدراما الملحمية والمتلقي)، أمّا الفصل الثالث المعنون بـ(الشخصيات) فقد تضمن مدخلاً وثلاثة مباحث.

في المدخل تناول مفهوم الشخصية المسرحية ، وقد سمي المبحث الأول بـ(أنموذج البطل)، وفي المبحث الثاني فجاء عنوانه مشتملاً على هذين الأنموذجين وسمّي المبحث بـ (الشخصيات الايجابية والسلبية). وتحدث المبحث الثالث عن (لغة الشخصية وحوارها) مبيناً بذلك علاقة اللغة بالحوارين الخارجي والداخلي ، والفصل الرابع الموسوم بـ (الصراع) يشمل ثلاثة مباحث، الأول: هو الصراع الخارجي. والثاني: هو الصراع الداخلي، وعالج الثالث مصطلح (المفارقة الدرامية)، والكتاب يمثل رؤية فنية وفلسفية وثقافية وضعها في مقدمة أهداف شغله المسرحي، أملاً في التغيير نحو الأفضل، وقد ارتكز بذلك على فاعلية التكريس للقمة، واستنهاض الهمم، واستنفار العقول نحو القيم والسلوك المتنامي نحو الأفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى