بمكتبة مصر .. د راندا رزق: تشيد بدور مركز المعلومات ودعم القرار فى مواجهة الحرب الإعلامية. وتؤكد: الإعلام الهادف طريق لتنمية الوعي نحو قضايا المجتمع.
يوسف رغد

في إطار اهتمام مكتبة مصر العامة بدورها الريادي في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء منظومة فكرية وثقافية مستنيرة ورؤية إعلامية تنموية، تم تنظيم ندوة بمكتبة مصر العامة اليوم السبت ٧ فبراير ٢٠٢٦ في تمام الثانية بعد الظهر وذلك في ندوة موسعة بعنوان: “الأوطان في مواجهة تحدي البقاء .. كيف يتصدى الإعلام لمخططات الفتنة وإسقاط الدول”
وبمشاركة نخبة من كبار رموز الإعلام والفن والصحافة.
اللواء دكتور سيد محمدين المستشار بالأكاديمية العسكرية
ومساعد وزير الداخلية الأسبق ،
. د راندا رزق أستاذ ورئيس قسم الإعلام التربوي بجامعة القاهرة،
واللواء مصطفى الأدور رئيس الاكاديمية العربية لفنون الإعلام ، والإعلامي أيمن عدلي مؤسس صالون الإعلام ، د عبير حلمي الكاتبة والإعلامية ، والأستاذ محمود التميمي الكاتب الصحفي ،
وخلال الندوة أكدت أ. د راندا رزق أستاذ ورئيس قسم الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، والأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية أن الإعلام الهادف وبخاصة الاعلام التربوي يعمل على تنمية الوعي والاهتمام بقضايا التربية والقضايا الاجتماعية التي تحافظ على العقول وتنمي السلوك وهذا من المفترض ان يكون دور كل إعلامي وطني

وأضافت أ د. اندا رزق أنه في المقابل نجد نسخة معادية يمكن ان تحمل معنى الإعلام المُعادِى وهو ينتهج الأسلوب العدائى ويستهدف الهدم والإفساد والإساءة لأى عمل يتم داخل الدول عن طريق تغطيتها الأحداث، تغطية مغلوطة مزورة مزيفة ومفبركة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أى ثغرة والمبالغة فيها مهما تكن بسيطة وعدم الحديث بأى شكل من الأشكال عن أى شيء إيجابي،
مشيرة إلى أنه حينما نستقريء وسائل الإعلام المُعادية نجد أنها تتعامل من منطلق أنها فى حرب ضد مصر حرب إعلامية يتم استغلال كل الأدوات فيها لتغذية العداء ضد الدولة المصرية. وعن طريق الشائعات وتداول الأخبار الزائفة والتقارير المزورة المفبركة تظهر الوسائل التى يعتمدون عليها وينتهجونها من أجل أهدافهم،

وأكدت أنه في ظل هذه الهجمات المتوالية نشيد بالدور الذي يقوم به الإعلام المنصف الهادف كما نشيد بالدور الذى يقوم به مركز المعلومات ودعم القرار فى مواجهة الحرب الإعلامية التى تشن الاتهامات والأكاذيب، من خلال الرد على الشائعات وسرعة تكذيبها، ليس ذلك فقط، بل تقديم الحقائق على لسان مسئولين وجهات رسمية لتوثيق الحقيقة
وفي ختام كلمتها أشارت إلى أن هذا يجعلنا نؤكد على الاهتمام بتقديم أعمال درامية جادة وحقيقية تنقل للمواطنين حقائق الأمور وأن الدخول من بوابة الدراما له تأثير كبير على زيادة وعى المواطنين وإدراكهم أكاذيب الإعلام العدائي.











