«الطفولة والأمومة»: حماية الطفل تبدأ بتمكين الأسرة وضمان حقه في التعليم
كتب: محمد رأفت

أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مواجهة ظاهرة عمل الأطفال تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعزيز الوقاية والتدخل المبكر، إلى جانب دعم الأسر اجتماعيًا واقتصاديًا، بما يضمن حق الأطفال في التعليم والنمو الآمن.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع العاشر للجنة التوجيهية الثلاثية لتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ودعم الأسرة في مصر، بحضور حسن رداد، وزير العمل، وإريك أوشلان، مدير منظمة العمل الدولية في مصر، وعبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وعدد من ممثلي الجهات المعنية.
وشهد الاجتماع استعراض المسودة الأولية للجيل الثاني من الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال 2026–2030، إلى جانب مناقشة النظام الوطني لرصد وإدارة وإحالة حالات عمل الأطفال.
وأكدت سحر السنباطي أن حماية الأطفال من أسوأ أشكال العمل تتطلب تكامل الجهود الوطنية والدولية، مشيدة بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وما تقدمه من دعم فني لتطوير الآليات المؤسسية.
وأوضحت أن مكافحة عمل الأطفال لا تقتصر على إخراج الطفل من بيئة العمل الخطرة، وإنما تستلزم معالجة الأسباب الجذرية للظاهرة، وتمكين الأسرة وتوفير البدائل الآمنة، إلى جانب توفير الحماية الاجتماعية وضمان استمرار الطفل في التعليم لمنع التسرب أو العودة إلى العمل.
ودعت رئيسة المجلس إلى تعزيز التعاون بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارتي العمل والتضامن الاجتماعي وجميع الجهات الشريكة، مشيرة إلى أهمية النظام الوطني لرصد وإدارة وإحالة الحالات في بناء منظومة متكاملة تضمن سرعة اكتشاف الحالات وإحالتها ومتابعتها.
واستعرض أشرف سعد، مدير برنامج مكافحة عمل الأطفال بالمجلس، النظام الوطني لرصد وإدارة وإحالة الحالات وفق الدليل الإجرائي التشغيلي الموحد، الذي يستهدف توحيد منهجية العمل وتنظيم الإجراءات وتحديد مسارات إحالة الأطفال وأسرهم إلى الخدمات المناسبة.
وأكدت سحر السنباطي في ختام كلمتها أن النجاح الحقيقي في مكافحة عمل الأطفال يعتمد على تعزيز الوقاية والتنسيق الفعال، بما يضمن وصول الدعم والرعاية إلى كل طفل وحمايته من المخاطر التي تهدد مستقبله.











