“التخطيط” و”التمويل الدولية” تبحثان تعزيز دور القطاع الخاص في مشروعات الطاقة والمياه والبنية التحتية
كتب: محمد رأفت

بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السيد آري نعيم، مدير إدارة شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم مشاركة القطاع الخاص في عدد من القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة والمياه والبنية التحتية، إلى جانب تطوير منظومة ريادة الأعمال في مصر.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بالقاهرة، حيث هنأ الدكتور أحمد رستم مسئول مؤسسة التمويل الدولية بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد في القاهرة، مؤكدًا حرص الحكومة المصرية على الاستفادة من الخبرات التمويلية والاستشارية التي تتمتع بها المؤسسة، بما يسهم في توفير الدعم الفني والتمويلي للمشروعات والاستثمارات ذات الأولوية.
وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الحكومة تستهدف تسريع وتيرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات القومية، خاصة المشروعات المرتبطة بقطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية بما يضمن توفير بيئة أعمال واستثمار أكثر جذبًا، ويدعم زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح رستم أن تعزيز مشاركة القطاع الخاص يمثل محورًا رئيسيًا في جهود الدولة لرفع كفاءة الاستثمارات العامة، وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل.
من جانبه، أكد آري نعيم أن السوق المصرية تتمتع بالعديد من الفرص الواعدة للنمو والاستثمار، معربًا عن تطلع مؤسسة التمويل الدولية إلى توسيع نطاق تعاونها مع الحكومة المصرية، وتقديم حزمة من الخدمات التمويلية والفنية والاستشارية للمشروعات الكبرى، خاصة مشروعات البنية التحتية ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP).
وأشار نعيم إلى اهتمام مؤسسة التمويل الدولية كذلك بدعم منظومة ريادة الأعمال في مصر، بما يسهم في تعزيز دور الشركات والمشروعات الخاصة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة.
كما تناول اللقاء الاستعدادات للفعاليات الدولية التي تستضيفها مصر خلال الفترة المقبلة، حيث وجه وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية دعوة إلى مؤسسة التمويل الدولية للمشاركة في فعاليات “مهرجان ريادة الأعمال العالمي GEF 2026″، والمقرر إقامته في القاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026.
وأكد رستم أهمية مشاركة المؤسسات المالية والتنموية الدولية في المهرجان، باعتباره منصة استراتيجية تجمع رواد الأعمال والمبتكرين والمؤسسات التمويلية والاستثمارية، وتتيح فرصًا لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وفتح قنوات جديدة للتمويل والاستثمار.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتواصل المباشر خلال الفترة المقبلة، بهدف تحويل مجالات التعاون التي جرى بحثها إلى برامج ومشروعات عمل فعلية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية، ويعزز دور القطاع الخاص، ويسهم في تحقيق معدلات نمو مستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل.









