أخبار ومتابعات

جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي يبحثان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي المحتلة

كتب: محمد رأفت

استقبل السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، آن سكو، نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وتناول اللقاء الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفي مقدمتها العمل على تنفيذ حل الدولتين، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وأكد السفير الدكتور فائد مصطفى حرص جامعة الدول العربية على مواصلة وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور مع الاتحاد الأوروبي، وتطوير الجهود المشتركة بشأن مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واستعرض خلال اللقاء التطورات الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ الاستحقاقات الواردة في خطة السلام الشاملة الخاصة بالقطاع، إلى جانب ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة إلى السكان.

كما أكد أهمية التحرك بصورة عاجلة لدعم جهود التعافي المبكر في قطاع غزة، والبدء سريعًا في عملية إعادة الإعمار، بما يخفف من معاناة السكان ويدعم استعادة مقومات الحياة الأساسية.

وأكد السفير فائد مصطفى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، وممارسة الضغوط اللازمة على السلطات الإسرائيلية للالتزام بأحكام القانون الدولي ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

كما شدد على أهمية وقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات.

وأشار إلى أن معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة تتطلب تحركًا دوليًا جادًا ومتواصلًا، بالتوازي مع العمل على توفير الظروف اللازمة لتحقيق تسوية سياسية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

وأكد السفير الدكتور فائد مصطفى أهمية استمرار وتكثيف الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره المسار الأساسي لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة.

وأوضح أن تحقيق هذا الحل يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أكد أن مبادرة السلام العربية تمثل إطارًا أساسيًا لتحقيق التسوية المنشودة، وأن الالتزام بالمرجعيات الدولية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يشكل أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ويأتي اللقاء في إطار استمرار التشاور بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بشأن تطورات القضية الفلسطينية، وتعزيز التنسيق الدولي الرامي إلى وقف التصعيد، وتحسين الأوضاع الإنسانية، ودفع مسار السلام القائم على حل الدولتين.

زر الذهاب إلى الأعلى