المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة فائزة زيتوني بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 تقديرًا لإسهاماتها في دعم التعليم العالي وتمكين الطلبة
متابعات يوتوبيا

في إطار فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى الدولي العربي للمرأة الدبلوماسية، التي ينظمها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة بالتنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية وبرعاية اتحاد الجامعات العربية، ويستضيفها بيت العرب بالقاعة الوزارية الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعلن المجلس اختيار الدكتورة فائزة زيتوني، عميد شؤون الطلبة بجامعة لوا، للفوز بـ جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية وإسهاماتها المتميزة في دعم الطلبة، وتعزيز جودة الحياة الجامعية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية داخل مؤسسات التعليم العالي.
ويأتي هذا التكريم في إطار المعايير التي اعتمدها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، والتي تقوم على الشفافية، وحجم الأثر، واستدامة الإنجاز، والقدرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، إلى جانب الإسهامات النوعية في تطوير التعليم، وتمكين الشباب، وبناء بيئة جامعية داعمة للإبداع والابتكار، وتعزيز قيم المواطنة والعمل التطوعي.
وتُعد الدكتورة فائزة زيتوني من القيادات الأكاديمية العربية التي كرّست مسيرتها لخدمة الطلبة، والعمل على تطوير منظومة الأنشطة الطلابية، وتنمية المهارات القيادية، وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل البيئة الجامعية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
كما أسهمت من خلال عملها الأكاديمي والإداري في دعم المبادرات الطلابية، وتشجيع ثقافة الابتكار والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكات بين الجامعة والمجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن الجامعة لا يقتصر دورها على التعليم فقط، بل تمتد رسالتها إلى بناء الشخصية، وتنمية الوعي، وإعداد قيادات شبابية قادرة على صناعة المستقبل.
ويؤكد المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة أن تجربة الدكتورة فائزة زيتوني تمثل نموذجًا عربيًا ملهمًا في القيادة الجامعية، وتجسد الدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي في بناء الإنسان، وربط المعرفة بخدمة المجتمع، وتعزيز المسؤولية المجتمعية بوصفها أحد المحاور الأساسية للتنمية المستدامة.
وتحمل النسخة الخامسة من الجائزة هذا العام رسالة خاصة، إذ تنطلق من بيت العرب، مقر جامعة الدول العربية، لتؤكد أن المسؤولية المجتمعية أصبحت رسالة عربية جامعة، وأن الاستثمار في الشباب والتعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمة العربية.
ومن هذا المنطلق، يمنح المجلس جميع المكرمات لقب “سفيرات المسؤولية المجتمعية” في مجالات تخصصهن، تقديرًا لإسهاماتهن في صناعة الأثر، وإيمانًا بأن المرأة العربية كانت وستظل شريكًا رئيسيًا في بناء الإنسان، وصناعة المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي تكريم الدكتورة فائزة زيتوني ضمن نخبة من القيادات النسائية العربية صاحبات الأثر، اللاتي أسهمن في تطوير منظومات التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، بما يجسد رسالة المجلس في الاحتفاء بالنماذج العربية الملهمة التي تجعل من التعليم رسالة، ومن المسؤولية المجتمعية أسلوبًا للحياة، ومن الاستثمار في الإنسان طريقًا لمستقبل أكثر استدامة.









