شيخ الأزهر يستقبل السفير الأسترالي.. ويؤكد أهمية نقل الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين
كتب: محمد رأفت

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمشيخة الأزهر، السفير أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة الجهود المبذولة لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا ونشر ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب.
وأعرب شيخ الأزهر عن تقديره للموقف الأسترالي تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن العالم يمر بمرحلة من الاضطراب وتراجع الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، في ظل تغير المواقف السياسية بصورة متسارعة.
وتساءل فضيلته عن مدى قدرة القوى الكبرى على حماية حقوق الشعوب وإنصاف المظلومين والمستضعفين، داعيًا إلى تبني حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، بعيدًا عن الحسابات والمصالح الضيقة.
وفي سياق متصل، أعرب الإمام الأكبر عن قلقه من تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في عدد من المجتمعات الغربية، مؤكدًا أهمية تعزيز الحوار المباشر والتعارف بين الشعوب والثقافات لمواجهة الصور النمطية والمفاهيم المغلوطة عن الإسلام والمسلمين.
ووجَّه شيخ الأزهر رسالة إلى السفير الأسترالي، أوصاه فيها بنقل الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين التي عايشها عن قرب خلال فترة عمله في مصر، والاستفادة من خبرته الطويلة في التعامل مع المجتمعات الإسلامية، بما يسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
من جانبه، أعرب السفير الأسترالي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدًا تقديره للجهود التي يبذلها فضيلته في ترسيخ قيم السلام والتعايش ومواجهة خطاب الكراهية.
وأشاد السفير برعاية الأزهر الشريف للطلاب الأستراليين الدارسين بمؤسساته التعليمية، والبالغ عددهم نحو 75 طالبًا، مؤكدًا تقدير بلاده لما يقدمه الأزهر لهم من رعاية علمية وإنسانية.
كما ثمّن السفير الأسترالي جهود الأزهر في مواجهة الإسلاموفوبيا، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لا مبرر لها، وأن الحكومة الأسترالية تولي اهتمامًا كبيرًا بمكافحتها، مشيرًا إلى تعيين مبعوث خاص لمواجهة الإسلاموفوبيا وتعزيز الوعي بخطورة خطاب الكراهية والتمييز.










