المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم سمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 تقديرًا لريادتها في تعزيز الصحة النفسية والعمل الإنساني
متابعات يوتوبيا

في إطار فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى الدولي العربي للمرأة الدبلوماسية، التي ينظمها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة بالتنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية وبرعاية اتحاد الجامعات العربية، ويستضيفها بيت العرب بالقاعة الوزارية الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعلن المجلس اختيار سمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد للفوز بـ جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها الرائدة في تعزيز الصحة النفسية، وتمكين الإنسان، ونشر ثقافة الوعي النفسي، ودعم جودة الحياة باعتبارها أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.
وجاء اختيار سموها وفق المعايير التي اعتمدها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، والتي تقوم على الشفافية، وحجم الأثر، واستدامة الإنجاز، والقدرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، إلى جانب الإسهامات النوعية في خدمة الإنسان، وإطلاق المبادرات التي تعزز الصحة النفسية، والاستقرار الأسري، والتماسك المجتمعي.
وتُعد سمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد إحدى الشخصيات العربية الرائدة في مجال الصحة النفسية، حيث تعمل خبيرة في الصحة النفسية، ومدرّبة متخصصة في اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، كما أسست عيادة همسات السكون لتقديم خدمات الدعم النفسي المتخصصة، وأطلقت حملة “نحن معك” للتوعية بالصحة النفسية، التي تسهم في نشر الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة طلب الدعم النفسي، وكسر الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية.
وقد كرست سموها جهودها لتقديم برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الأفراد والأسر والمؤسسات، إيمانًا منها بأن الصحة النفسية تمثل حجر الأساس في بناء الإنسان، وأن المجتمعات القادرة على تحقيق التنمية المستدامة هي تلك التي تضع صحة الإنسان النفسية وكرامته وجودة حياته في مقدمة أولوياتها.
ويؤكد المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة أن تجربة سمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد تمثل نموذجًا عربيًا ملهمًا في توظيف الخبرة العلمية والإنسانية لخدمة المجتمع، وتعزيز الوقاية النفسية، وبناء مجتمعات أكثر توازنًا واستقرارًا، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية المجلس في الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها.
وتحمل النسخة الخامسة من الجائزة هذا العام رسالة خاصة، إذ تنطلق من بيت العرب، مقر جامعة الدول العربية، لتؤكد أن المسؤولية المجتمعية أصبحت رسالة عربية جامعة، وأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا بالاهتمام بصحته النفسية، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ ثقافة الرحمة والتضامن المجتمعي.
ومن هذا المنطلق، يمنح المجلس جميع المكرمات لقب “سفيرات المسؤولية المجتمعية” في مجالات تخصصهن، تقديرًا لإسهاماتهن في صناعة الأثر، وإيمانًا بأن المرأة العربية كانت وستظل شريكًا رئيسيًا في بناء الإنسان، وصناعة السلام، وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي تكريم سمو السيدة بسمة بنت فخري آل سعيد ضمن نخبة من القيادات النسائية العربية صاحبات الأثر، اللاتي استطعن أن يقدمن نماذج استثنائية في العمل الإنساني والمجتمعي، وأن يرسخن ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها حقًا أساسيًا لكل إنسان، وأحد أهم مقومات التنمية المستدامة في المجتمعات العربية.









