
إن إعلان السيد/ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن 3.5 مليون عميل قد استفادوا من الخدمات المالية وغير المالية التي يقدمها الجهاز، لا يمثل مجرد رقم، بل يعكس قوة وحجم منظومة دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، واتساع الدور المؤسسي الداعم لرواد الأعمال في مختلف أنحاء الجمهورية.
وما يجعل هذا الإنجاز أكثر أهمية هو التوجه الاستراتيجي المصاحب له: إطار تعاون جديد مع البورصة المصرية، وخطة تنفيذية واضحة، وتقارير متابعة ربع سنوية تُرفع إلى وزارة الاستثمار، إلى جانب تركيز أكبر على إعداد الشركات للنمو، وزيادة التنافسية، والجاهزية للتصدير.
بالنسبة لنا فى المجلس العربى ، فإن هذا هو جوهر التأثير الحقيقي.
فتمكين المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر — وخاصة المشروعات التي تقودها النساء — لا يقتصر على توفير التمويل فقط، بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة حولها تشمل: الحوكمة، والدعم الفني، والوصول إلى الأسواق، وفرص التصدير، والجاهزية للاستثمار، وتعزيز الظهور.
فعندما تصبح المشروعات أكثر تنظيمًا، وأكثر دعمًا، وأكثر اتصالًا بأسواق المال وقنوات التصدير، فإنها لا تنمو كمشروعات فحسب، بل تتحول إلى محركات حقيقية للشمول، والمرونة، والتنمية الاقتصادية الوطنية.
ونُشيد بجهود جهاز تنمية المشروعات المتواصلة تحت قيادة السيد/ باسل رحمي، في تعزيز منظومة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، وفتح مسارات أوسع أمام الشركات للنمو، والمنافسة، والوصول إلى فرص جديدة.
هذا ويؤكد المجلس العربى للمسؤولية المجتمعية على التزامه بدعم هذه المنظومة من خلال المناصرة، وبناء الشراكات، وتبادل المعرفة، والمبادرات الموجهة للمرأة، بما يسهم في تحويل الإمكانات إلى أثر اقتصادي مستدام.
فالتمكين الحقيقي يتحقق عندما تتحرك منظومة التمويل، والأسواق، والسياسات، والظهور معًا.







