تدشين مؤسسة سفراء الإنسانية لرعاية مرضي السرطان وذوي الهمم بعد إشهارها بوزارة التضامن
كتبت: سالي النجار

في خطوة جديدة لدعم مرضى السرطان في مصر والوطن العربي ، تم تدشين مؤسسة سفراء الإنسانية لرعاية مرضي السرطان وذوي الهمم بعد إشهارها رسمياً من وزارة التضامن الاجتماعي .
وتهدف المؤسسة التي ترأسها الدكتورة رانيا الورداني إلي دعم ورعاية مرضى السرطان وذوي الإعاقة وعائلاتهم مع التركيز علي فئة الأطفال ، دعماً لخطط الدولة في مجال المسئولية المجتمعية وتعظيم دور المؤسسات الأهلية .
وقالت رئيس المؤسسة إن اللحظة التي نعيشها اليوم تمثل نقطة تحول في جهودنا جميعاُ لدعم مرضى السرطان وعائلاتهم كما تعد خطوة مهمة تضيف للجهود الكبيرة المبذولة من قبل الدولة المصرية الرائدة في المجال والدول العربية التي تتنامي فيها الامكانيات المتطورة لخدمة هذا القطاع المهم والأكثر احتياجاً للرعاية.
وأشارت إلي أن برنامج عمل المؤسسة الطموح يتوسع ليشمل كل مناحي الدعم الممكن لهذه الفئة ، وهو ما يعكس التزامنا الراسخ بتقديم الرعاية الشاملة والإنسانيةلهذه الفئة ، وتوفير فرصة للمجتمع للمساهمة في تحسين جودة الرعاية الصحية والمساعدة في تخفيف العبء المالي على الأسر المتضررة. ، مشيرة إلي أهمية العمل الجماعي والتكاتف لمساعدة أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم في مواجهة المرض، وهنا يأتي دور الشركاء والداعمين وكل من يساند هذه الخطوة النبيلة التي لن تتوقف عند تقديم الخدمات الخفيفة ، لكنها تستهدف إقامة دور إستضافة بالقرب من أماكن العلاج المتخصصة مثل مستشفي ٥٧٣٥٧ ، ومعهد الأورام ، ومستشفي أبوالريش للأطفال، وقصر العيني وغيرها، كما تهدف لتقديم الرعاية النفسية لأهالي المرضي، وإنشاء منصة جامعة لتسهيل التواصل وتقديم الخدمات، بالإضافة إلي الاهتمام بالجانب الثقافي والإبداعي والتكنولوجي ورفع المستوي الاقتصادي لأسر المرضي، وتوفير العلاج والملابس للمرضي ، وإنشاء مركز للتدريب لتخريج متطوعين قادرين علي التعامل مع المرضي ورفع الوعي المجتمعي بكيفية التعامل معهم ومراعاة مشاعرهم ، وكذلك بالنسبة للدراما والتعليم وغيرها.
هذا وقد تم اختيار الدكتورة رانيا الورداني رئيساً لمجلس الأمناء، والسيدة مني البيومي نائباً للرئيس ، والأستاذ سلطان عادل أميناً للصندوق.








