د. راندا رزق تكتب: اقتراح بأجازة رسمية فى الدولة بمناسبة “يوم المرأة”
حينما كنت أعمل ملحقاً ثقافياً منذ عدة سنوات في وسط آسيا ، لمست هناك تجربة فريدة ضربوا بها القدوة والمثل فى الاحتفاء بالمرأة حيث كان يتم منح الدولة بالكامل اجازة رسمية يوم 8 مارس بمناسبة الإحتفال بيوم المرأة العالمى ، واستوقفنى فى هذه الأجازة أن الدولة بالكامل كانت تعيش اجواء هذه الأجازة الرسمية بنشاط وافكار متنوعة حيث كانت تكتسى الشوارع والميادين العامة وواجهات المنازل بلافتات توحى بمظاهر البهجة فى هذه الاحتفال التى كانت تعكس بشكل قوى مكانة المرأة ووضعها فى المجتمع وهو تصرف ايجابى جداً فقد كان يمنح المرأة شعوراً بالتميز والتفرد ويجعلها تشعر بالسعادة والرضا.
وبينما نعيش اليوم اجواء الاحتفالات باليوم العالمى للمرأة تذكرت تلك السنوات التى عشتها وسط اسيا والتى لمست فيها بنفسى مدى تقديرهم للمرأة الذى يكاد يصل الى حد التقديس.
ولأن الشئ بالشئ فإن المرأة المصرية وبالتحديد منذ تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد الحكم فى عام ٢٠١٤ حصلت على مكتسبات كثيرة لم تصل اليها من قبل ، ففى عهد السيد الرئيس استطاعت المرأة بدعم وتشجيع القيادة السياسية ان تقتحم مجالات غير مسبوقة ، حيث اعتلت منصة القضاء واصبحت قاضية فى مجلس الدولة والتحقت بالعمل في النيابة العامة ليس هذا وحسب بل ارتفع أيضاً عدد السيدات فى المناصب العليا فى الدولة فرأينا هذا العدد الكبير من الوزيرات فى الحكومات المتعاقبة منذ عاك ٢٠١٤ وحتى الآن وارتفعت نسبة تمثيل المرأة في المجالس النيابية بما يدعو للفخر ، ولم يتوقف الاحتفاء بالمرأة المصرية فى الداخل فقط بل امتد لخارج الحدود فرأينا نماذج متميزة من المرأة المصرية تتبوأ مناصب أممية رفيعة المستوى بدعم ومساندة من القيادة السياسية وأحهزة الدولة.
مما يدفعنى لأن أقترح ان يصبح يوم ٨ مارس من كل عام اجازة رسمية فى الدولة ويتم استثمار هذه الأجازة فى تهيئة المناخ العام للاحتفاء والاحتفال بالمرأة فى جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة.
اعتقد أنه فى حالة منح الدولة بالكامل اجازة رسمية فى هذا اليوم فإن ذلك سوف ينعكس بشكل كبير على تقديم صورة اكثر اشراقاً لحرص الدولة فى عهد الرئيس السيسى على دعم وتمكين المرأة المصرية وبالطبع فإن هذه الأجازة ستكون استكمالاً للانجازات غير المسبوقة التى حصلت عليها المرأة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى .







