أخبار ومتابعاتالقرآن الكريمثقافة وابداعمنوعات

دولة التلاوة .. قراء مصر / الشيخ مصطفى اسماعيل ..قاريء الملوك والرؤساء

متابعات يوتوبيا

من أشهر قراء القرآن الكريم، وأول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها بأمر ملكي، حيث اشتهر بقارئ القصر الملكي، حتى اشتهر بقارئ الملوك والرؤساء.

ومما يذكر في بعض المصادر أن الملك فاروق اختار الشيخ مصطفى إسماعيل ليصبح قارئ القصر الملكي، عام 1945، والمصادفة التي قادت الشيخ مصطفى إسماعيل ليصبح القارئ المفضل للملك فاروق، بالرغم من عدم اعتماد الإذاعة له، فبينما كان الملك فاروق يجلس داخل قصره في عام 1945 بجوار الراديو يستمع للتلاوة التي كانت تنقلها الإذاعة من مسجد الحسين وكان من المقرر أن تكون التلاوة للشيخ عبد الفتاح الشعشاعي إلا أن الأثير نقل بدلا من ذلك ما تيسر من سورة الحج لمقرئ شاب لم يكن معتمدا في الإذاعة وقتها ، وحينما التقطت أذن الملك فاروق ذلك الصوت ريثما صدر المرسوم الملكي بأن يصبح قارئا رسميا للقصر الملكي حيث طلب الملك من ناظر خاصته الملكية مراد محسن باشا أن يأتي بهذا الشيخ فورا إلى القصر، وفي الصباح كان مندوب الملك في أعماق ريف مديرية الغربية وتحديدا قرية ميت غزال ليعود مصطحبا الشيخ مصطفى محمد المرسي إسماعيل القارئ الرسمي للقصر الملكي”.

وعُرف عن الشيخ مصطفى إسماعيل أنه صاحب مدرسة في التلاوة ، تأثر به في الأداء القاريء الطبيب أحمد نعينع والشيخ فتحي المليجي الذي يعد أحد تلامذته،

ركّب في تلاوته النغمات والمقامات بشكل أبهر المستمعين والمتخصصين، وكان ينتقل بسلاسة من مقام إلى مقام يستجمع به كل القوى والجوارح نحوه، وتميز بقدراته الصوتية التي يستخدمها فی الوقت المناسب، فكل متابع له لا ينسى تسجيله النادر في سورة الحج والأنبياء – وغير ذلك من التلاوات الفريدة – الذي يستقطب القلوب فيها والوجدان خشوعا وإشراقا

وكان أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها واختاره الملك فاروق قارئًا للقصر الملكي وكرَّمه الرئيس عبدالناصر وأخذه معه الرئيس السادات في زيارته للقدس.

وسجَّل الشيخ مصطفى بصوته تلاوة القرآن الكريم كاملًا مرتلًا. وترك وراءه أكثرًمن 1300 تلاوة لا تزال تبث عبر إذاعات القرآن الكريم.

ثم رحل الشيخ عن عالمنا في 26 من ديسمبر عام 1978م، ودُفن في قريته ميت غزال، بمركز السنطة، محافظة الغربية؛ تاركًا خلفه ثروة كبيرة من التِّلاوات القرآنية الرائعة والمُتقنة.

زر الذهاب إلى الأعلى