
افتُتحت فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، ، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بعرض “حياة” للمخرجة ومصممة الرقصات كريمة بدير، وبطولة رضوى حامد وحمادة شوشة.
وشهد حفل الافتتاح تكريم المخرج والكاتب الكويتي سليمان البسام مع مجموعة من المكرمين من مختلف أنحاء العالم، ومن مصر الفنان حمزة العيلي، والمخرج طارق الدويري، ومهندس الديكور محمد الغرباوي، والمخرج والناشط المسرحي حمدي حسين، والباحث والأكاديمي الدكتور عصام عبد العزيز، والفنانة عايدة فهمي، ومن نيوزيلندا المخرج ومصمم الرقصات ليمي بونيفاسيو، ومن الولايات المتحدة المخرجة والمنتجة والأكاديمية باتريشيا لومباردي أسيرا، ومن إنجلترا المخرج ومصمم الحركة سكوت جراهام، ومن العراق الفنان جواد الشكرجي، ومن لبنان المخرجة والباحثة لينا أبيض، ومن السودان الباحث والمثقف والمسرحي الدكتور يوسف عايدابي.
وجاء تكريم البسام تقديراً لمسيرته كأحد أبرز صنّاع المسرح العربي المعاصر على الساحة الدولية، ونظراً لتجربته المسرحية الفريدة وإسهاماته المتميزة في تطوير الخطاب المسرحي العربي وانفتاحه على التجارب العالمية، إلى جانب حضوره الفعّال في أهم المهرجانات والمحافل المسرحية الدولية حاملاً قضايا الهوية والحرية.
ويشارك البسام في الدورة الحالية، ضمن البرنامج التدريبي للمهرجان من خلال ورشة تدريبية بعنوان “من النص إلى الممثل”، في إطار الفعاليات التي تجمع بين العروض المسرحية والبحث والتدريب وتبادل الخبرات. ويشارك في الورشة، التي بدأت أمس، عشرين مشاركاً تم اختيارهم من ضمن 160 مترشحا من الكتّاب والمخرجين والممثلين المسرحيين، وقد انضم المشاركون من القاهرة والإسكندرية والمحافظات المصرية الأخرى، وكذلك من لبنان وسورية وتونس. وتمنح الورشة المشاركين فرصة لاكتشاف العلاقة بين الكتابة والإخراج، وكيف يتحول النص المسرحي إلى عرض حي من خلال أداء الممثل والرؤية الإخراجية، عبر برنامج تدريبي مكثف يجمع بين المحاضرات التطبيقية والتمارين العملية، كما تتيح للمشاركين نافذة للتعرف على جانب من رؤية البسام وتجربته في العمل المسرحي، بما يعكس توجه المهرجان إلى الاستفادة من تجارب الأسماء المسرحية المشاركة، وليس الاكتفاء بعرض أعمالها أمام الجمهور.
يشمل برنامج المهرجان، الممتد حتى الثامن من سبتمبر، 14 عرضا من 12 دولة ضمن المسابقة الرسمية، إضافة إلى عدد من العروض خارج التنافس، مع تنظيم مجموعة من ورش التدريب، وسلسلة من الندوات تحت عنوان “جيو-التجريب المسرحي” تناقش العلاقة بين التجريب المسرحي والجغرافيا، ومدى تأثير المكان وسياقات الثقافية والاجتماعية والسياسية في تشكيل التجارب المسرحية.










