المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية يكرّم سعادة السيدة مريم بنت أحمد الشيبي بجائزة المرأة الدبلوماسية في المسؤولية المجتمعية 2026
متابعات يوتوبيا

في إطار الاحتفال بالنسخة الخامسة من الملتقى العربي الدولي للمرأة الدبلوماسية في المسؤولية المجتمعية، كرّم المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، بالتنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية، وبرعاية اتحاد الجامعات العربية، صاحبة السعادة السيدة مريم بنت أحمد الشيبي، نائب سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، ونائب المندوب الدائم لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية، بمنحها جائزة المرأة الدبلوماسية في المسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها الدبلوماسية المتميزة وإسهاماتها في تعزيز التعاون العربي والعمل الدبلوماسي المشترك.
وجاء التكريم خلال أعمال الملتقى الذي استضافته القاعة الكبرى الوزارية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت شعار “قيادة تصنع الأثر”، بمشاركة نخبة من صاحبات السمو والمعالي والسعادة، والقيادات الحكومية والدبلوماسية والتنفيذية، والشخصيات العربية والدولية المؤثرة في مجالات التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.
ويأتي اختيار سعادة السيدة مريم بنت أحمد الشيبي انطلاقًا من مسيرتها المهنية التي تمتد لأكثر من عقدين، والتي جمعت خلالها بين العمل الدبلوماسي الثنائي ومتعدد الأطراف، وتطوير الأداء المؤسسي، والتحول الرقمي في العمل الحكومي، فضلًا عن دورها الحالي في دعم العلاقات الأخوية بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، وتعزيز التنسيق العربي من خلال جامعة الدول العربية، بما يعكس نموذجًا للدبلوماسية الحديثة القائمة على الحوار والتعاون وبناء الشراكات.
وأكد المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة أن الجائزة تهدف إلى الاحتفاء بالنماذج النسائية العربية الملهمة التي أسهمت في توظيف الدبلوماسية لخدمة قضايا التنمية، وتعزيز جسور التعاون الإقليمي والدولي، وترسيخ قيم السلام والشراكة والمسؤولية المجتمعية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية العمل العربي المشترك.
وتُعد جائزة المرأة الدبلوماسية في المسؤولية المجتمعية إحدى أبرز المبادرات العربية التي أطلقها المجلس العربي، لتكريم القيادات النسائية صاحبات الأثر في المجالات الدبلوماسية والحكومية والتنموية، تقديرًا لإسهاماتهن في خدمة مجتمعاتهن وتعزيز الحضور العربي في المحافل الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانة المرأة العربية كشريك رئيس في صناعة السلام والتنمية وصياغة مستقبل أكثر استدامة.









