أخبار ومتابعات

د راندا رزق: “ملتقى حورس للتنمية المجتمعية”، استمرار لمسيرة العطاء والعمل المجتمعي والتنمية. وكل التقدير لكل من ساهم في تأسيس واستمراره ليبقي محفورًا في الذاكرة.

د خالد غانم

أعربت الأستاذة الدكتورة راندا رزق الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية عن اعتزازها البالغ بالمشاركة في فعاليات “ملتقى حورس للمشاركة المجتمعية”، مشيدة بالقامات التنموية والجيل العظيم الذي يذخر به الملتقى، والذي نشأ وتتلمذ تحت رعاية وقيادة معالي الوزير الدكتور عبد المنعم عمارة، مؤكدة أن هذا اللقاء يجسد الروح الحقيقية لخدمة الوطن ونقل الخبرات التراكمية لبناء مستقبل مصر الحديثة.

وأشارت د راندا رزق إلى أنه في زمن كانت فيه العلاقات تُبنى على القيمة والاحترام والرؤية، كان لنا شرف الانتماء إلى واحد من أعرق الكيانات الاجتماعية والثقافية في التسعينيات… “نادي حورس”.

موضحة أن هذا النادي لم يكن مجرد مكان، بل كان مساحة جمعت النخبة، وصنعت ذكريات، وفتحت أبوابًا للحوار والثقافة والصداقات الراقية التي بقي أثرها حتى اليوم.

وألمحت قائلة: أشعر بامتنان وفخر كبير لكوني واحدة من أعضاء هذا الكيان العريق، الذي مثّل مرحلة مميزة من الزمن الجميل، بما حمله من رقيّ وانتماء وقيم حقيقية ما زلنا نفتقد الكثير منها اليوم.

وأكدت د. راندا رزق في تصريحها: «لقد رسخ لقاء اليوم يقيني بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا؛ إنني على ثقة بأن هذا الملتقى سيكون ركيزة أساسية في استمرار المشارك في مستقبل الوطن، وتحديداً في ملف توعية وتثقيف الشباب. ورغم التحديات الراهنة، فإننا نملك واجباً أصيلاً لتمكين هؤلاء الشباب، وتحفيز عقولهم نحو الابتكار والتطلع لصناعة غدٍ أفضل».
وأضافت: «إن إصرارنا على تقديم ونقل الخبرات والمعارف التي اكتسبناها عبر مسيرتنا المهنية والأكاديمية، والمسؤولية المجتمعية ، هو رد جميل لهذا الوطن العظيم. إلا أن هذا التغيير المنشود ومواجهة التحديات الحالية لن يتحققا إلا بتضافر جهود كافة القامات الحاضرة، ومساهمتهم بخبراتهم وعزيمتهم لإيصال هذه الرسالة النبيلة وتغيير المفاهيم نحو الأفضل».
واختتمت الدكتورة راندا رزق تصريحها قائلة: «بعد لقاء اليوم، وبحكم معرفتي الشخصية الوثيقة بكل من معالي الوزير  الدكتور عبد المنعم عمارة، ومعالي السفير ضياء حماد، وإدراكي لأسلوبهم الحكيم والراقي، فإنني أشعر بطمأنينة بالغة تجاه المستقبل، وبإذن الله سيكون النجاح والتوفيق هو الهدف الأسمى والمنشود، ولهذا أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسس هذا الكيان، الأستاذ الدكتور عبد المنعم عمارة، صاحب الرؤية التي صنعت تجربة مختلفة ومُلهمة، والذي أعاد إحياء هذه الروح مرة أخرى من خلال إنشاء “ملتقى حورس للتنمية المجتمعية”، استمرارًا لمسيرة العطاء والعمل المجتمعي والتنمية الإنسانية.

كل التقدير لكل من ساهم في تأسيس واستمرار هذا الاسم الذي بقي محفورًا في الذاكرة…
“حورس” لم يكن مجرد نادٍ… بل حالة خاصة من الذوق والرقي والانتماء».
جدير بالذكر .. جاء ذلك على هامش انطلاق فعاليات “ملتقى حورس للمشاركة المجتمعية”، والذي أقيم وسط حضور رفيع المستوى يضم نخبة من مسؤولي القطاعات الحكومية، والخبراء، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بملفات التنمية والتطوير.

زر الذهاب إلى الأعلى