تحت شعار “معاً من أجل مجتمع أقوى”: انطلاق فعاليات “ملتقى حورس للمشاركة المجتمعية” بحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين
يوسف خالد.

في إطار جهود تعزيز التنمية المستدامة وتفعيل دور المسؤولية المجتمعية، انطلقت فعاليات “ملتقى حورس للمشاركة المجتمعية”، وسط حضور رفيع المستوى يضم نخبة من مسؤولي القطاعات الحكومية، والخبراء، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بملفات التنمية والتطوير.
شهد الملتقى جلسات نقاشية موسعة ركزت على صياغة رؤى مبتكرة لتعزيز الشراكات البناءة بين مختلف القطاعات، ودعم جهود الدولة في بناء مجتمع متماسك ومزدهر. كما استعرض الحضور آليات تفعيل مبادرات حقيقية على أرض الواقع تخدم المواطن وتدعم الأسر الأولى بالرعاية، تماشياً مع رؤية التنمية المستدامة.
وشهدت الجلسات نقاشات موسعة ركزت على سبل تحقيق تطلعات مجتمعية تسهم في بناء مستقبل أفضل وتدعم جهود الدولة في مجالات التطوير المجتمعي.
وقد ركز المشاركون خلال المباحثات الطاولة المستديرة على ضرورة مد جسور التعاون بين القطاعات الحكومية والأكاديمية والمدنية لتحقيق تكامل حقيقي ينعكس على أرض الواقع، مؤكدين أن المشاركة المجتمعية الفاعلة هي الركيزة الأساسية للعبور نحو التنمية المستدامة.
وفي السياق نفسه قالت شيرين يسري: تشرفت اليوم بالتواجد في “ملتقى حورس للمشاركة المجتمعية”، هذا الكيان الذي يضم جيلاً عظيماً نشأ وتتلمذ تحت قيادة معالي الوزير الدكتور عبد المنعم عمارة؛ أستاذي الفاضل الذي تعلمت منه الكثير. لقد عرفت اليوم تحديداً الإجابة عن سؤال طالما راودني: “لماذا عدت إلى مصر مجدداً؟”.
إنني على يقين، بإذن الله، أن هذا الملتقى سيكون ركيزة أساسية في بناء مستقبل مصر الحديثة، لا سيما في ملف توعية وتثقيف الشباب؛ أولئك الذين قد لا يسعفهم الحظ ليعيشوا ذات العصر الذهبي والخير الذي شهدناه في أرجاء هذا الوطن العظيم، ولكننا نملك اليوم القدرة والمسؤولية لتمكينهم، وتحفيز عقولهم على الابتكار، والتطلع بشغف نحو صياغة غدٍ أفضل.
ويأتي هذا الفيديو كهدية رمزية ومساهمة بسيطة تعكس إصراري على نقل وتبادل الخبرات والمعارف التي اكتسبتها طوال 25 عاماً من العمل والعيش في الخارج. ومع ذلك، أؤكد أن رهاننا الحقيقي يكمن في تضافر جهودكم ومساهماتكم بما تملكونه من خبرات تراكمية وعزيمة صادقة؛ فبدون هذا التكامل، سيكون من الصعب توصيل رسالتنا، أو إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في الطباع والسلوكيات، ومواجهة التحديات الراهنة.
ختاماً، وبعد لقاء اليوم، وبحكم معرفتي الشخصية الوثيقة بمعالي الوزير الأنيق الدكتور عبد المنعم عمارة، ومعالي السفير ضياء حماد، وإدراكي لأسلوبهم الحكيم والدبلوماسي في إدارة الأزمات وتفكيك التحديات، فإنني أستشعر طمأنينة بالغة تجاه القادم. وبإذن الله، سيكون النجاح الحليف الأوحد لهذا المشروع التنموي.
وفي ختام الجلسات، التقط المشاركون صورة تذكارية توثق إطلاق هذا التحالف التنموي، مؤكدين التزامهم بشعار الملتقى: “نعمل معاً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع مزدهر وآمن”.
وأعرب الحضور عن تفاؤلهم بأن تسفر توصيات هذا الملتقى عن مشروعات تنفيذية ملموسة في القريب العاجل، تساهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة ودعم مسيرة التنمية الشاملة.










