الدكتور المهندس أحمد أبو سيد: مصر من أبرز الدول المؤهلة لأن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة والتكنولوجيا البيئية في الشرق الأوسط وأفريقيا
أحمد شنب

أكد الدكتور المهندس أحمد أبو سيد رجل الأعمال المصري–الأمريكي أن مصر تعد اليوم من أبرز الدول المؤهلة لأن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة والتكنولوجيا البيئية في الشرق الأوسط وأفريقيا مشيراً إلى أن الاستثمار الأمريكي في مجالات الطاقة والمناخ في مصر “لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية تخدم الطرفين.”
جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى قادة السياسات المصرية الأمريكية الذي عقد مؤخراً بمشاركة نخبة من رجال الأعمال وصانعي القرار من البلدين حيث دعا الدكتور أحمد أبو سيد إلى “إعادة تشكيل العلاقة الاقتصادية المصرية الأمريكية على أساس مناخي وبيئي منتج”
مؤكداً أن مصر تمتلك من المقومات ما يؤهلها للعب دور ريادي عالمي في هذا القطاع.
مصر… لماذا الآن؟ ولماذا هنا؟
وقال د أبو سيد:
“مصر تمتلك موقعاً جغرافياً لا مثيل له يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا ويجعلها بوابة مثالية للطاقة والتكنولوجيا النظيفة بين الجنوب والشمال. هذا الموقع وحده يضيف قيمة استثمارية استراتيجية لأي مشروع بيئي أو طاقي يقام فيها.”
وأضاف د. م أحمد أبوسيد :
“نحن نتحدث عن دولة تشرق عليها الشمس أكثر من 320 يومًا في العام وعن مناطق مثل جبل الزيت وخليج السويس المصنفة عالميًا في طاقة الرياح وعن احتياطي من الغاز الطبيعي يمكنه دعم مرحلة التحول إلى الطاقة النظيفة.”
كما أشار إلى أن مصر أطلقت رؤية واضحة ومعلنة للطاقة 2035 والمناخ 2050 وشاركت في تنظيم قمة COP27 ما يعكس التزاماً سياسياً طويل المدى تجاه التحول البيئي.
◦ ماذا ستجنيه مصر من هذه الشراكة؟
يؤكد الدكتور أحمد أبو سيد أن الاستثمار الأمريكي في هذا القطاع ليس تمويلًا فقط بل نقل تكنولوجيا ومعرفة وخبرات يمكن أن تفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب المصري في وظائف المستقبل وتقلل من فاتورة الاستيراد وتعزز قدرة مصر على تصدير الطاقة الخضراء لأوروبا.
وأوضح د أبوسيد قائلاً:
“كل محطة طاقة شمسية أو مزرعة رياح تقام في صعيد مصر أو في سيناء أو البحر الأحمر لا تفتح باباً للعمل فقط بل تخلق دورة اقتصادية متوازنة وتعيد الحياة إلى مجتمعات ظلت لعقود على الهامش.”
وتابع د أبوسيد :
“ما نحتاجه الآن هو شراكة أمريكية حقيقية ترى في مصر شريكاً ناضجاً لا مجرد متلقي دعم. مصر قادرة على أن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة والتاريخ والجغرافيا والموارد والإنسان يؤهلونها لذلك.”
و إختتم الدكتور أحمد أبو سيد:
“الاستثمار في المناخ لم يعد رفاهية… بل هو معركة بقاء.
ومصر بكل ما تمتلكه ليست بحاجة إلى من يساعدها… بل إلى من يراهن على نجاحها.










