السعوديةنبض العرب

السعودية… استقبال المعتمرين طقوس مختلفة وموائد رمضانية

كتب - محمد محمود عيسى

تختلف طقوس استقبال شهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية من منطقة لأخرى، إذ تتسم في بعض المناطق بالغرابة مثل عسير، التي يستقبل أهلها الشهر الفضيل بإشعال النيران الكثيفة على أسطح المنازل والجبال، تعبيراً عن الفرح، فيما يستقبل أهالي مكة المكرمة رمضان بأهازيج شعبية منها «هلت ليالي رمضان».

وتبدأ الاستعدادات مبكراً في الحرمين الشريفين اللذين يستقبلان مئات آلاف المعتمرين، حيث تضاعف المؤسسات الخيرية والبيوتات التجارية والمطاعم جهودها وتتسابق لحجز وتجهيز بسطات رمضانية، وتخصيص وجبات الإفطار والتمور والعصائر لإفطار المعتمرين والزوار وغيرهم من الصائمين ممن تمتلئ بهم الساحات الداخلية والخارجية المحيطة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف. ومع احتفاظ كل منطقة من مناطق المملكة بخصوصيتها في طقوس استقبال رمضان والوجبات الشعبية والعصائر والحلويات، إلا أنّ القاسم المشترك بينها تزيين الشوارع الرئيسة والأشجار بأشرطة الإضاءة والفوانيس الملونة، وتزيين المنازل والأبواب بشكل يعكس الفرحة بقدوم الشهر الفضيل.

ويحرص السعوديون على إقامة موائد رمضان الخيرية لإفطار المحتاجين والمساكين وعابري السبيل والجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية، في خيام تنصب في الساحات الخارجية للمساجد وداخل الأحياء، فيما يوزّع متطوعون المياه والعصائر والتمور والوجبات الخفيفة عند إشارات المرور في شوارع المدن بمختلف المحافظات السعودية.

زر الذهاب إلى الأعلى