أخبار ومتابعات

انطلاق مؤتمر الثقافة الإعلامية والمعلوماتية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

كتبت: هناء السيد

قال الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف أن السلام غاية الوجود موضحا أنه لن يكون للحياة معني بلا سلام.
وأضاف خلال كلمته اليوم ممثلا عن الازهر الشريف في فاعليات مؤتمر الثقافه الاعلامية والمعلوماتية التي انطلقت فاعليته صباح اليوم الاثنين بمقر الامانه العامه للجامعه العربيه ان مصر عرفت السلام والايمان منذ القدم وكان ملكوهم يحرصون علي اقامة السلام والعدل بين الراعية.

ولفت إلى أن مصر قدمت نموذجا في السلام والأمان يضمن للجميع حياة مستقرة من أجل التخلي عن الأمراض الاجتماعية كالكراهية والعنف.

وأكد أن التاريخ الاسلامي شهد كثيرا منذ القدم علي نشر السلام التسامح بين الأديان المختلفة، مضيفًا أن الواقع يشهد أن كثير من للناس يفتقدون الأمن والأمان، موضحا أن هناك العديد من آيات القران الكريم التي تؤكد علي السلم والسلام ورفض العنف والكراهية.

ومن جانبه قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن التعليم هو صياغة جديدة للعقل المعرفي، لصياغة حلول جديدة لما يواجهه العالم من تحديات

وأضاف، خلال المؤتمر الدولي للثقافة الإعلامية والمعلوماتية المنعقد بالجامعة العربية، أن القوة الحقيقية تتجسد في زرع الامل رغم التحديات التي تواجه المنطقة العربية، موضحا أن الحياة ترتبط بالمحبة، حيث أنها تربط الإنسان بالله وترتبطه باخيه الإنسان.

وأضاف أن المحبة الكاملة هي محبة الخير، موضحا ان الإنسان الذي يحب الله لابد ان يكون محبا للخير، وبالتالي نعيش الحياة من اجل عمل الخير

واعتبر أن الإعلام في صورته الحديثة هدم الجدران التي تفصل بين البشر، حيث أصبح الجميع يمكنه المساهمة في هذا المجال، خاصة مع قدرة الاشخاص على التواصل السريع، مشيرا إلى دور الجامعة العربية التي تقوم بتحقيق التواصل بين القادة العرب، وتوحيد مواقفهم.

وأشار إلى مقولة عربية قديمة أنه “يسود السلام عندما تنتصر قوة الحب على حب القوة”، موضحا أن من عاش المحبة عاش الحياة، حيث يبقى دور القادة ان يعلمون العالم المحبة الحقيقية.

زر الذهاب إلى الأعلى