كامباوي.. معسكرات تربوية تقدم برامج لتنمية المهارات الحياتية للأطفال والشباب
كتبت: أمنية أشرف

أصبحت المعسكرات التربوية خيارًا تلجأ إليه بعض الأسر لتنمية مهارات الأبناء خارج الفصول الدراسية، وفي هذا الإطار تقدم «كامباوي» برامج تستهدف الفئات العمرية من 8 إلى 35 عامًا، وتعتمد على التعلم بالممارسة من خلال أنشطة تجمع بين الجوانب التعليمية والترفيهية.
ويُعد «كامباوي» أحد البرامج التابعة لـ«مهارات» التي تأسست عام 2019، بينما انطلق البرنامج عام 2022، مع تخصيص معسكرات مستقلة تناسب احتياجات كل مرحلة عمرية.
وأوضحت الكوتش نشوة حسن، قائد كامباوي والمسؤولة عن إعداد منهج تنمية الذات، أن المعسكرات تعتمد على أنشطة عملية تستهدف تنمية مهارات التواصل، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، مع تقليل استخدام الهواتف المحمولة طوال فترة المعسكر لإتاحة مساحة أكبر للتفاعل المباشر بين المشاركين.
وأضافت أن مدة المعسكرات تبدأ من ليلتين (3 أيام)، وقد تمتد إلى أسبوع كامل بحسب طبيعة كل برنامج، مع إعلان تفاصيل كل معسكر، بما يشمل المدة، والفئة العمرية المستهدفة، والأهداف قبل فتح باب التسجيل.
وأشارت إلى أن التسجيل يتم عبر الأرقام المعلنة على صفحات التواصل الاجتماعي، يعقبه لقاء تمهيدي للتأكد من ملاءمة البرنامج للمشارك، بينما يتم توجيه الحالات التي تحتاج إلى برامج علاجية أو تعديل سلوك إلى جهات متخصصة.
وفيما يتعلق بإجراءات السلامة، أوضحت أن أماكن المعسكرات تُعاين قبل تنفيذها، ويضم فريق العمل مشرفين ومشرفات، ومتخصصين تربويين ونفسيين، إلى جانب وجود مسعف طوال فترة المعسكر، مع تسجيل البيانات الصحية للمشاركين، وتخصيص أماكن إقامة منفصلة للبنين والبنات، وإبلاغ أولياء الأمور بمكان الإقامة قبل بدء البرنامج.
وأضافت أن المدينة الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة تُستخدم كمكان للإقامة فقط في بعض البرامج، بينما تُنفذ الأنشطة في مواقع أخرى يتم اختيارها بما يتناسب مع طبيعة كل معسكر، مع تحديد نقطة تجمع في ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة للمشاركين القادمين من مختلف المحافظات.
ولفتت إلى أن بعض المعسكرات تتضمن ورشًا وأنشطة مستوحاة من طبيعة المحافظات التي تُقام فيها، مثل الفخار والحرف اليدوية، وعلم الفروسية، إلى جانب أنشطة رياضية وتربوية، في إطار ربط الأنشطة بطبيعة كل محافظة وإتاحة تجارب تطبيقية للمشاركين.
وكشفت الكوتش نشوة حسن أن كامباوي تستعد لإطلاق معسكرات وبرامج جديدة، إلى جانب التوسع في التعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات لتقديم برامج متخصصة في تنمية المهارات الحياتية والقيادية.







