المجلس الأوروبي للهيئات والقيادات والمراكز الإسلامية يعتمد اسمه الجديد: “المجلس الأعلى لمسلمي أوروبا”
متابعات يوتوبيا

عقدت الجمعية العمومية للمجلس الأوروبي للهيئات والقيادات والمراكز الإسلامية اجتماعها يوم الأحد 19 يوليو 2026، حيث أقرّت وصادقت بالإجماع على النظام الأساسي الجديد، وذلك بعد استكمال مراجعته وتعديله.
وأعربت الجمعية العمومية عن بالغ شكرها وتقديرها للجنة القانونية على ما بذلته من جهود علمية وقانونية متميزة في إعداد التعديلات وصياغة النظام الأساسي، بما يعزز البناء المؤسسي للمجلس ويواكب تطوره.
كما أعربت الجمعية العمومية عن بالغ شكرها وتقديرها لرابطة العالم الإسلامي على ما قدمته من دعم ورعاية ومواكبة لمسيرة تأسيس المجلس منذ انطلاقته، وإسهامها في ترسيخ رسالته وتعزيز حضوره المؤسسي على الساحة الأوروبية. وأكدت الجمعية أن هذا الدعم يعكس الدور الريادي الذي تضطلع به الرابطة في خدمة العمل الإسلامي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والحوار.
ومن أبرز ما تضمنه النظام الأساسي اعتماد الاسم الجديد للمجلس ليصبح: “المجلس الأعلى لمسلمي أوروبا”، في خطوة تعكس تطور رسالته واتساع نطاق عمله على المستوى الأوروبي.
كما نص النظام الأساسي على أن يتكون المجلس من ثلاث هيئات رئيسة:
* الجمعية العمومية، وهي السلطة العليا والجهة التشريعية في المجلس.
* مجلس الإدارة، وهو الجهة التنفيذية المسؤولة عن إدارة أعمال المجلس.
* المجلس الاستشاري، وهو الهيئة المعنية بتقديم الرأي والمشورة ودعم التوجهات الاستراتيجية للمجلس.
وبهذه المناسبة، قال رئيس المجلس، الدكتور خالد ياسين:
“إن هذه الخطوة ليست مجرد تغيير في المسمى، بل تعبير عن رؤية مؤسسية تستشرف المستقبل، وتعزز وحدة المسلمين في أوروبا، وتؤكد انفتاح المجلس على مختلف المؤسسات والقيادات والكفاءات للعمل المشترك من أجل خدمة المسلمين، وترسيخ قيم المواطنة والشراكة والإسهام الإيجابي في المجتمعات الأوروبية.”
ومن جانبه، قال الأمين العام، الأستاذ الدكتور فايد محمد سعيد:
“إن اعتماد النظام الأساسي بصيغته الجديدة يمثل نقلة نوعية في مسيرة المجلس، إذ يوفر إطارًا مؤسسيًا أكثر كفاءة ومرونة، ويعزز مبادئ الحوكمة والشفافية، ويفتح آفاقًا أوسع لتطوير البرامج وبناء الشراكات، بما يمكّن المجلس من أداء رسالته في خدمة المسلمين في أوروبا، وتوحيد جهود المؤسسات والقيادات الإسلامية، والإسهام الإيجابي في المجتمعات الأوروبية.”
وأكدت الجمعية العمومية أن اعتماد النظام الأساسي الجديد بالإجماع يمثل محطة مفصلية في مسيرة المجلس، ويفتح مرحلة جديدة من العمل المؤسسي تقوم على الحوكمة الرشيدة، والشراكة، والتكامل، بما يعزز قدرة المجلس الأعلى لمسلمي أوروبا على تمثيل المسلمين في أوروبا، وخدمة قضاياهم، وترسيخ قيم التعاون والحوار والعمل المشترك.










