ثقافة وابداع

جلسة نقاشية موسعة حول كتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق” للدكتورة راندا رزق

كتب: خالد غانم

استضاف اليوم الأحد، معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، بقاعة حفلات التوقيع ببلازا 1، حفل توقيع ومناقشة لكتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق”، من تأليف الدكتورة راندا رزق وتقديم الدكتور أحمد زايد.

وسلطت الحلقة النقاشية الضوء على الطريقة التي تناولت بها الكاتبة المسرح التنموي من حيث الجانب النظري والتطبيقي، وجوانب الثقافة وعلم الأخلاق والفن والدراما، وكذلك المنهج التحليلي الذي اتبعه الكاتب في تقصي الحقائق، ومدى اتساقه مع الهدف الذي عبّر عنه في مقدمة الكتاب فهو عبارة عن تجسيد للمقولة التي خلَّدها التاريخ: “أعطني مسرحًا وخبزًا أعطيك شعبًا عظيمًا” قيل إن قائلها هو الكاتب الكبير والشاعر وليام شكسبير، ومقولة أخرى للفيلسوف والمسرحى الفرنسى فولتير، وهي قوله: “فى المسرح وحده تجتمع الأمة ويتكون فكر الشباب وذوقه، وإلى المسرح يفد الأجانب ليتعلموا لغتنا لا مكان فيه لحكمة ضارة ولا تعبير عن أية أحاسيس جديرة بالتقد.

وشارك في الحلقة النقاشية، التي عقدت في قاعة بلازا بمركز الموتمرات بمعرض الكتاب بالتجمع الخامس، لفيف من الكتاب والمفكرين والفنانين.

واطّلع المشاركون في الحلقة على موضوعات الكتاب المتعددة ومنها الثقافة والحضارة، وظاهرة الفن، والأخلاق، والثقافة والتاريخ، والدراما.

ويقدم الكاتب هذا الإصدار؛ لتقرير حقيقة المسرح التنموي في الحياة، إذ إنه يجسد القيم الحياتية والإنسانية ويرسخها في نفوس المجتمعات والشعوب في العالم.

ويعتبر كتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق” بيانا لإطار تنموي يقرر أن الانتقال من عالم الخيال إلى عالم الواقع، ومن الغيب غير المرئي إلى معايشة الواقع المرئي هو الهدف الأعلى للقيم التربوية في المسرح ومخاطبة الجمهور، وحينما يصل المتحدث والمواجه للجمهور والمتلقي إلى هذه الحالة يكون قد استطاع تخطي حاجز الخوف والقلق إلى قمة الطمأنينة والحقيقة والصدق، ويعيش المتلقون مع القضية كما لو كانوا داخل أحداثها.

زر الذهاب إلى الأعلى