
العمل الإنساني ليس وليد اللحظة ولم يكن هباءً بل عن دربة ومران ومثابرة. والصبر خصيصة في السيدات اللائي يرغبن في مسابقة الزمن والسعي قدما نحو العطاء والتنمية.
وهذا ما نلحظه في السيدات الرائدات اللائي كن نجومًا معطاءة في سماء المسئولية.
والشيخة فاطمة بنت هزاع إحدى السيدات اللائي سابقن الزمن في العطاء والبناء.
حيث تولت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئاسة مجلس إدارة «أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية» منذ تأسيسها عام 2010.
من خلال هذه المؤسسة تتحمل الشيخة فاطمة مهمة تطوير رياضة المرأة حاملةً معها رسالة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، لتمكين النساء الإماراتيات ليحققن المزيد من النجاح على المستوى الشخصي ولتقوية دورهن في المجتمع.
والشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان هي سفيرة التنمية الثقافية في الإمارات، أنشأت الشيخة فاطمة مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، وهي منظمة غير ربحية تحتفي بكل أنواع التعبير الثقافي وتثقف الأطفال أدبياً من خلال الكتب، التطبيقات وأجندة ثقافية.
وحصلت الشيخة فاطمة على بكالوريوس في الفنون الجميلة في الاتصال المرئي مع التركيز في التصوير الفوتوغرافي، وتخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية في دبي، وحصلت على جائزة الشيخ محمد بن راشد لدعم الفنون عام 2012.
وفي أبريل 2017 تم تكليف الشيخة فاطمة بنت هزاع لرئاسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، تثميناً لجهودها المتميّزة في دعم وتطوير رياضة المرأة الإماراتية، وإسهاماتها في تحقيق منجزات مهمة لقطاع الرياضة النسائية في أبوظبي والإمارات.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها وإهدائها درع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .

