
تناقلت المصادر والأقلام جزءا لا بأس به عن تاريخ عالمة عظيمة بدأت حياتها في طموح متزايد، ورؤى فكرية ترتقب المستقبل وتسابق الواقع، ونحاول أن نقتطف بعض اللقطات من حياة مؤسسة جامعة مصرية عريقة، ورائدة من رائدات العمل الاجتماعي وهي الدكتورة نوال الدجوي رئيس مجلس أمناء “جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب”، بجمهورية مصر العربية.
ذكرت الدكتورة نوال الدجوي أنها عملت على الإفادة من وصية والدها الأستاذ الدجوى وكيل وزارة التربية والتعليم، حين قال لها: لا بد أن تحرصى على أن يكون وراء عملك ـ دائما ـ قيمة معنوية لأنها ستكون فى النهاية هى القيمة الحقيقية للعمل. اعلمى أن الإنسان غنى بعدد الناس التى تحبه وتحترمه وقد ذاكرت دروس والدها جيدا وبدأت مشوارها وتوالى نجاحها أو نجاحاتها.
وأول من فكرت ونفذت مشروع مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة عام ١٩٥٨ ، وذلك وسط منافسة شديدة من المدارس الأجنبية. هي مؤسِسة مدارس “دار التربية”.
ومؤسسة جامعة العلوم الحديثة “MSA” عام 1996، ومؤسسة مدارس دار التربية، وحاصلة علي دكتوراه فخرية في التربية عام 2006 من “جامعة جرينتش” في المملكة المتحدة، ودكتوراه فخرية في التربية عام 1999 من “كلية وادي ميزوري” في الولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس في الأدب.
لها دور بارز في خدمة المجتمع ومد جسور التعاون والرعاية بين الطفل وأسرته والمجتمع، فمنذ عملت بجمعية رعاية اطفال السجينات والدور المهم الذى تلعبه لحماية الأطفال من مصير أمهاتهم الأليم، فقد شاركت فى حملة سجينات الفقر وكانت مثالا بارزا للعطاء والتطبيق العملي والفعلي للجانب التنظيري، فيُذكر أن الدكتورة نوال الدجوى تبرعت بمبلغ 41 ألف جنيه للمساعدة فى إخراج سجينات الفقر وأطفالهن من غياهب السجون.
ومن أبرز إنجازاتها:
•عملت على إنشاء جامعة العلوم الحديثة MSA عام 1996.
• تم تعيينها كرئيس للجنة التعليم ما قبل الجامعي في الأمانة العامة للجان المتخصصة في حزب مستقبل الأمة، منذ ديسمبر 2022.
ونالت العديد من الجوائز وشهادات التكريم لما قدمت من إسهامات للنهوض بالتعليم في مصر.
ومنحتها جامعة ميديل سيكس البريطانية درجة الأستاذية الفخرية لدورها الرائدة في تطوير التعليم الأهلي في مصر والالتزام بمعايير الجودة العالمية.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها ومنحها درع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية والتعليم الجامعي ومدارس التربية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .




