نعيمة القصير.. رائدة عربية في مجال الصحة والعمل الإنساني
كتب: د. خالد غانم

العمل الإنساني العالمي يتطلب نهوصًا فكريًا وعقولا قادرة على العطاء، وشخصية اليوم استطاعت أن يكون لها وجورًا عالميًا في مجال الصحة.
هي الدكتورة نعيمة القصير إحدى مؤسسي المجلس الدولي لمجلس المرأة لأكثر من 3 عقود ، تتمتع بها البحرينية الدكتورة نعيمة القصير، وهي ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، على المستوى القطري والإقليمي والدولي في مجالات النظام الصحي والعمل الإنساني والتنموي، بتوجيه من دستور منظمة الصحة العالمية لحماية الصحة والأمن الصحي بشكل مسؤول.
وحصلت على الدكتوراه الفخرية في العلوم (DSci) من جامعة غلاسكو كاليدونيان بإسكتلندا، والمملكة المتحدة عام 2005، وجائزة زمالة الأكاديمية الأمريكية للتمريض في عام م2010، وتعتبر واحدة من الثلاثة الذين حصلوا على أعلى جوائز إنجازات الخريجين من جامعة إلينوي في عام 2014.
وحصلت من جلالة ملك البحرين على جائزة المرتبة الأولى للكفاءة في ديسمبر 2016، وجائزة القيادة في المسؤولية الاجتماعية من الشبكة العربية الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في العالم العربي في الكويت عام 2018، وجائزة المرأة القيادية في الصحة من اتحاد القيادات النسائية العربية للعالم العربي في مايو 2018م.
ومنذ طفولتها كانت داعية لحماية الصحة والبيئة الصحية وفي وقت مبكر جدا على العمل التطوعي، وتم إشراك الشباب والنساء في ظروف صعبة لدعم الأنشطة الصحية من خلال الفن والثقافة تحت عنوان «الصحة كجسر للسلام».
وخلال عملها المؤقت مع منظمة الصحة العالمية، عملت على المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المجتمع العام والخاص وبين المجتمع المدني، وهي واحدة من مؤسسي المجلس الدولي لصحة المرأة ومتحدثة معروفة دوليًا في مجالها.
ولقد أثبتت جدارتها في العراق (2003-2010)م ، وكذلك كانت مساعد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية (2010-2011)م ومؤخرًا في السودان (2014 إلى 2018)م لتقديم الرعاية بالرغم من التحديات والضغوط الهائلة.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها بدرع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .








