أخبار ومتابعات

جامعة المستقبل تواصل تعزيز مكانتها العالمية ضمن تصنيف QS 2027 وتؤكد ريادتها في التعليم الجامعي

متابعات يوتوبيا

جامعة المستقبل تواصل تعزيز مكانتها العالمية ضمن تصنيف QS 2027 وتؤكد ريادتها في التعليم الجامعي

في إنجاز جديد يعكس جودة منظومتها الأكاديمية والبحثية، واصلت جامعة المستقبل في مصر (Future University in Egypt – FUE) حضورها المتميز على خريطة التعليم العالي العالمية، بعدما جاءت ضمن ست جامعات مصرية فقط نجحت في دخول قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف QS World University Rankings 2027، محققة المركز 951 عالميًا، في تأكيد جديد على مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الخاصة في مصر والمنطقة.

ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة الجامعة في تطوير جودة التعليم، والارتقاء بالبحث العلمي، وتعزيز الابتكار، والانفتاح على التجارب الأكاديمية الدولية، بما يتوافق مع المعايير التي يعتمدها تصنيف QS، والتي تقيس الأداء الأكاديمي والسمعة العلمية، وجودة الخريجين، والاستشهادات البحثية، والتعاون الدولي، والاستدامة، ومخرجات التوظيف.

وتتميز جامعة المستقبل بتقديم منظومة تعليمية متكاملة تضم ست كليات رئيسية تشمل: طب الفم والأسنان، والصيدلة، والهندسة والتكنولوجيا، والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، والاقتصاد والعلوم السياسية، والتجارة وإدارة الأعمال، إلى جانب عشرات البرامج الأكاديمية المتخصصة في مجالات الهندسة الذكية، والذكاء الاصطناعي، والاتصالات، وعلوم الحاسب، والإدارة، والاقتصاد، بما يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما تحرص الجامعة على بناء شراكات أكاديمية مع جامعات ومؤسسات تعليمية دولية مرموقة، من بينها جامعة سينسيناتي الأمريكية، بما يتيح تطوير المناهج، وتبادل الخبرات، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتوفير فرص تعليمية بمعايير عالمية لطلابها.

وعلى مستوى الجودة والاعتماد، حققت الجامعة إنجازًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAAE)، لتصبح أول جامعة خاصة مصرية تحقق هذا الإنجاز، كما أن جميع كلياتها معتمدة، في تأكيد لالتزامها المستمر بأعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي.

ويعكس إدراج جامعة المستقبل ضمن الجامعات المصرية الست المصنفة عالميًا النجاح المتواصل الذي تحققه الجامعة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة عالميًا، ودعم منظومة الابتكار والبحث العلمي، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

ويؤكد هذا الإنجاز أن الجامعات المصرية، الحكومية والخاصة، تواصل تعزيز حضورها في التصنيفات الدولية، بما يرسخ مكانة مصر كوجهة إقليمية للتعليم العالي، ويعزز قدرتها على استقطاب الطلاب والباحثين من مختلف دول العالم، في ظل التطور المستمر الذي يشهده قطاع التعليم الجامعي المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى