بروتوكول تعاون بين المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومجلس الشباب المصري لتعزيز الوعي العلمي والتنموي لدى الشباب
كتب: محمد رأفت

وقّع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية بروتوكول تعاون مع مجلس الشباب المصري، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال بناء الوعي العلمي والتنموي لدى الشباب، ورفع كفاءتهم وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وشهد مراسم توقيع البروتوكول الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، والدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، إلى جانب الدكتور محمد عزام، الأمين العام المساعد للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية.
وأعرب الدكتور محمد ممدوح عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل امتدادًا لمسيرة مجلس الشباب المصري في دعم وتمكين الشباب، وترسيخ التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالتنمية.
وأوضح ممدوح، في تصريحات خاصة لبوابة «يوتوبيا» على هامش توقيع البروتوكول، أن الشراكة تستهدف دعم الشباب من الدارسين والباحثين، ومساعدتهم على استكمال دراساتهم، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في مجالات المسؤولية المجتمعية والعمل التنموي.
واستعرض رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري أبرز جهود المجلس منذ تأسيسه عام 2003، باعتباره مظلة للشباب في إطار مؤسسات المجتمع المدني، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى إسهامات المجلس في دعم عدد من القضايا والأهداف العربية، وفي مقدمتها تعزيز فرص التكامل والتعاون العربي، وترسيخ حوار الحضارات، والتصدي لمحاولات تشويه الرموز العربية.
كما أشار إلى اهتمام المجلس بنشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال وإدارة المشروعات، إلى جانب دوره في توسيع مجالات التعاون والتوعية، فضلًا عن إطلاق جوائز الشباب العربي المتميز، بما يسهم في تشجيع النماذج الشبابية الناجحة.
من جانبها، أعربت الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، عن ترحيبها بالتعاون مع مجلس الشباب المصري، مؤكدة أهمية الشراكة في تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة.
وأوضحت أن مجالات التعاون تتضمن تنظيم المؤتمرات والمنتديات وورش العمل التي تتناول القضايا والموضوعات ذات الاهتمام العربي، خاصة في ظل وجود مساحات مشتركة بين الجانبين، إلى جانب تنظيم دورات مهنية تستهدف تنمية مهارات الشباب العربي وتأهيلهم في مختلف المجالات.
ويستهدف بروتوكول التعاون رفع مستوى كفاءة الشباب في المجالات البحثية والأكاديمية والعلمية، وتوفير وسائل الإعداد والتأهيل اللازمة، بما يعزز قدراتهم على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يركز البروتوكول على تعزيز الوعي العلمي ودوره في تحقيق التنمية البناءة والاستقرار في الوطن العربي، ووضع آليات ووسائل مساندة لتطوير وتنمية قدرات الشباب العربي، فضلًا عن إنشاء قنوات للتواصل وتبادل الزيارات والمعلومات والخبرات بين الطرفين.
وفي هذا الإطار، يسعى المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومجلس الشباب المصري، كلٌّ في حدود إمكاناته، إلى تلبية احتياجات الشباب ودعمهم، والعمل على التعريف بالأنشطة والمبادرات المشتركة من خلال وسائل النشر والإعلان المختلفة.











