«التنمية الثقافية» يختتم المرحلة الأولى من تدريب فن الأراجوز بلقاء تفاعلي في بيت السحيمي
كتب: محمد رأفت

اختتم قطاع صندوق التنمية الثقافية الفصل التدريبي الأول من برنامج تدريب فن الأراجوز، من خلال لقاء تفاعلي استضافه مركز إبداع بيت السحيمي مساء الجمعة 4 سبتمبر، بحضور فريق عمل المشروع والمدربين وعدد من المتدربين المشاركين في البرنامج.
ويأتي اللقاء ضمن أنشطة مشروع «صون وبناء القدرات للتراث الثقافي غير المادي لفن الأراجوز للدمى اليدوية التقليدية في مصر»، الذي ينفذه صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة، بدعم من صندوق التراث الثقافي غير المادي لاتفاقية اليونسكو لعام 2003.
ويستهدف المشروع دعم جهود صون التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز بناء القدرات، إلى جانب نقل المعارف والخبرات المرتبطة بفن الأراجوز إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في الحفاظ على استمرارية هذا الفن التقليدي وضمان استمرار ممارسته.
وانطلق البرنامج التدريبي للعام الأول في يونيو الماضي، ويستمر لمدة سبعة أشهر موزعة على فصلين تدريبيين، ضمن مسارات المشروع التي تجمع بين التدريب العملي وبناء القدرات ونقل الخبرات والمعارف الخاصة بفن الأراجوز.
وشهد اللقاء جلسة تفاعلية مع المتدربين، تناولوا خلالها أبرز ما مروا به خلال المرحلة التدريبية الأولى، واستعرضوا المهارات والمعارف التي اكتسبوها، إلى جانب طرح ملاحظاتهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم المتعلقة بالفترة التدريبية المقبلة.
كما شارك المتدربون في استبيان لتقييم التجربة التدريبية، بهدف التعرف إلى مدى استفادتهم من البرنامج ورصد أبرز نقاط القوة والجوانب التي يمكن تطويرها خلال المراحل التالية.
من جانبه، أكد المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن الاستماع إلى آراء المتدربين وتقييم تجربتهم يمثلان عنصرين أساسيين في تطوير البرنامج وتحسين مراحله المقبلة.
وأوضح أن الحفاظ على فن الأراجوز لا يقتصر على توثيق عناصره وموروثه الفني، وإنما يرتبط بصورة أساسية باستمرار ممارسته ونقل المعارف والخبرات المتعلقة به إلى أجيال جديدة قادرة على مواصلة تقديمه والحفاظ على حضوره ضمن المشهد الثقافي المصري.
ويأتي اللقاء في إطار منظومة المتابعة والتقييم الخاصة بالمشروع، والاستفادة من نتائج الفصل التدريبي الأول في تطوير البرامج والمراحل اللاحقة، بما يعزز دور المتدربين في جهود صون التراث الثقافي غير المادي ونقل فن الأراجوز والحفاظ على استمراريته.
وينفذ صندوق التنمية الثقافية المشروع تحت مظلة وزارة الثقافة، وبدعم من صندوق التراث الثقافي غير المادي لاتفاقية اليونسكو لعام 2003، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الفنون التقليدية المصرية وتعزيز انتقالها بين الأجيال.










