أخبار ومتابعات

الاتحاد العربي للعمل التطوعي يحتفي باليوم العربي للتطوع ويكرّم 100 متطوع ويعلن الفائزين بجائزة الدكتور كاظم نوري 25 فائزاً في الدورة الأولى للجائزة من أصل 44 عملاً ومبادرة عربية

متابعات يوتوبيا

 

احتفل الاتحاد العربي للعمل التطوعي باليوم العربي للتطوع، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، تحت شعار «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر»، وذلك من خلال احتفال أقيم في دولة قطر، وشهد تكريم 100 متطوع من فريق الرواد للعمل التطوعي في قطر، تقديراً لعطائهم وجهودهم في خدمة المجتمع، إلى جانب الإعلان عن نتائج الدورة الأولى لجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي.

ويأتي الاحتفال تأكيداً على أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز قيم التكاتف والتكافل والمسؤولية المجتمعية، وتسليط الضوء على النماذج المتميزة التي تقدمها المجتمعات العربية في مختلف مجالات العمل التطوعي والإنساني والتنموي.

وفاء لمسيرة الدكتور كاظم نوري

وجاء إطلاق جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي وفاءً لذكرى الدكتور كاظم نوري رحمه الله، وتقديراً لإسهاماته وبصمته في مسيرة العمل التطوعي العربي، وتأكيداً على حرص الاتحاد العربي للعمل التطوعي على دعم التميز وتشجيع المبادرات التطوعية وإبراز النماذج الملهمة للأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية.

وأكد الاتحاد أن الجائزة تهدف إلى تحويل التجارب التطوعية الناجحة إلى نماذج يمكن الاستفادة منها وتبادل الخبرات حولها، بما يسهم في تطوير منظومة العمل التطوعي العربي وتشجيع المزيد من المبادرات ذات الأثر المستدام.

44 عملاً ومبادرة في الدورة الأولى

وشهدت الدورة الأولى للجائزة مشاركة 44 عملاً ومبادرة من عدد من الدول العربية، شملت مجالات متنوعة من العمل التطوعي، من بينها التعليم وبناء القدرات، والصحة والعمل الإنساني، والإغاثة والطوارئ، وتمكين الشباب والمرأة، والثقافة والتراث، والإعلام المجتمعي والابتكار الاجتماعي.

وخضعت المشاركات للمراجعة والتقييم من قبل لجنة الجائزة وفق معايير التقييم المعتمدة، وبمنهجية اتسمت بالموضوعية والشفافية والنزاهة، وأسفرت عملية التقييم عن اختيار 25 فائزاً ومؤسسة وفريقاً ضمن المستويات الخمسة للجائزة.

وضمت لجنة الجائزة كلاً من:

الدكتور جهاد أحمد مساعدة – رئيس اللجنة – الأردن.

الدكتور نصر الدين إبراهيم شلقامي – نائب رئيس اللجنة – السودان.

الأستاذ حمدي هاشم حسانين – عضو – مصر.

الأستاذة نادية النوالي – عضو – المغرب.

الأستاذة رنا عبدالحميد – عضو – البحرين.

الأستاذ أحمد البيدق – مقرر اللجنة – الأردن.

وأشاد الاتحاد بالجهود التي بذلتها اللجنة في دراسة ومراجعة الأعمال الـ44، مؤكداً أن عملية التقييم تمت وفق أسس مهنية تحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.

الفائزون بجائزة الريادة الفردية

بلغ عدد الفائزين في جائزة الريادة الفردية 11 فائزاً وفائزة، وهم:

1. نرمين عوض الشريف – السودان، عن مشروع «الثقافة والتراث».
2. نوال هادي المري – قطر، عن مشروع «رعاية ذوي الإعاقة».
3. عبدالرحمن حمدان العليمات – الأردن، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».
4. منى قايد الشوقي – البحرين، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».
5. محمد مسلم سعيد – سلطنة عمان، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».
6. منى خليفة عون – البحرين، عن مشروع «الإغاثة والطوارئ».
7. حمد محمد علي الوالي – قطر، عن مشروع «تمكين الشباب والمرأة».
8. الدكتور عبدالله محمد عبدالرحمن الطريجي – الكويت، عن مشروع «الإغاثة والطوارئ».
9. محمد عبدالحميد سيد أحمد – السودان، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».
10. جميلة غازي العتيبي – الكويت، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».
11. بسمة معتصم – السودان، عن مشروع «التعليم وبناء القدرات».

وتعكس هذه النماذج قدرة المبادرة الفردية على صناعة الفرق وترك أثر حقيقي في المجتمع.

الفائزون بجائزة التميز المؤسسي

وفي جائزة التميز المؤسسي، فازت ست مؤسسات، هي:

1. مركز زها الثقافي – الأردن، عن «الإعلام المجتمعي ونشر ثقافة العمل التطوعي».
2. جامعة الأحفاد – السودان، عن «التعليم وبناء القدرات».
3. جمعية البحرين للعمل التطوعي – البحرين، عن «الابتكار الاجتماعي والإعلام المجتمعي».
4. جمعية قطر الخيرية – قطر، عن «التعليم وبناء القدرات».
5. جمعية نماء للتنمية المجتمعية – الأردن، عن «تمكين الشباب والمرأة».
6. مؤسسة هانس زايدل – المغرب، عن «التعليم وبناء القدرات».

وأكد الاتحاد أن هذه المؤسسات تقدم نماذج للعمل التطوعي المؤسسي القادر على تحويل المبادرات إلى برامج منظمة ومستدامة ذات أثر مجتمعي.

الفائزون بالجائزة الدولية للعمل التطوعي

وفي الجائزة الدولية للعمل التطوعي، فاز ثلاثة مشاركين، هم:

1. مركز سنابل الخير – فلسطين، عن «تمكين الشباب والمرأة».
2. مركز المسار الشبابي – فلسطين، عن «الصحة والعمل الإنساني».
3. أسامة مصطفى – السودان، عن «الإغاثة والطوارئ».

وتكرّم هذه الفئة التجارب التي تحمل رسالة العمل التطوعي والإنساني إلى نطاق يتجاوز الحدود الجغرافية.

الفائزون بجائزة العمل التطوعي العربي

وفي جائزة العمل التطوعي العربي، فاز أربعة مشاركين ومؤسسات وفرق، وهم:

1. مؤسسة التضامن الاجتماعية – اليمن، عن «الصحة والعمل الإنساني».
2. مؤسسة سفراء العمل التطوعي للتنمية المستدامة – مصر، عن «الصحة والعمل الإنساني».
3. فريق انقياء التطوعي – العراق، عن «الثقافة والتراث».
4. جمعية ملتقى الطلبة – فلسطين، عن «تمكين الشباب والمرأة».

وتعكس هذه التجارب تنوع العمل التطوعي العربي وقدرته على التعامل مع احتياجات المجتمعات في مجالات إنسانية وتنموية وثقافية وشبابية متعددة.

جائزة منظمة دولية أو إقليمية

وفي فئة جائزة منظمة دولية أو إقليمية، فازت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية – الأردن عن مبادرتها في مجال الصحة والعمل الإنساني.

25 فائزاً في الدورة الأولى

وبذلك بلغ إجمالي الفائزين في الدورة الأولى للجائزة 25 فائزاً ومؤسسة وفريقاً، موزعين على المستويات الخمسة للجائزة، من أصل 44 عملاً ومبادرة تقدمت للمنافسة.

وأكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن جميع المشاركين في الدورة الأولى محل تقدير واعتزاز، وأن الوصول إلى مرحلة المنافسة يمثل في حد ذاته تقديراً للجهد والمبادرة، مشيراً إلى أن قيمة العمل التطوعي لا تقاس فقط بالحصول على جائزة، وإنما بما يتركه من أثر حقيقي في حياة الناس والمجتمعات.

تكريم 100 متطوع من فريق الرواد

وشهد الاحتفال في دولة قطر كذلك تكريم 100 متطوع من فريق الرواد للعمل التطوعي في قطر، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم في المبادرات والبرامج التطوعية وخدمة المجتمع.

وأكد الاتحاد أن تكريم المتطوعين يأتي انسجاماً مع شعار اليوم العربي للتطوع «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر»، ورسالة الاتحاد في تقدير جهود المتطوعين وإبراز عطائهم، وترسيخ ثقافة الاعتراف بدورهم في بناء المجتمعات.

ويعكس تكريم هذا العدد من المتطوعين حجم المشاركة المجتمعية في العمل التطوعي في دولة قطر، ويؤكد أهمية دعم الفرق التطوعية وتمكينها من مواصلة تقديم المبادرات التي تخدم المجتمع.

التطوع العربي.. عطاء مستمر

وأكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الدورة الأولى لجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي تمثل انطلاقة لمنصة عربية تهدف إلى اكتشاف المبادرات المتميزة، والتعريف بالتجارب الناجحة، وتشجيع الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية على تطوير أعمالهم وتعزيز أثرها.

كما أكد أن المشاركة الواسعة في الدورة الأولى، وتنوع الأعمال والمبادرات المقدمة، يعكسان ما يزخر به الوطن العربي من طاقات وتجارب تطوعية تستحق التقدير والاهتمام، وتؤكد أن التطوع أصبح شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك المجتمعي.

ووجّه الاتحاد التهنئة لجميع الفائزين، والتقدير لجميع المشاركين في الجائزة، كما ثمّن جهود لجنة التحكيم وكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى، مؤكداً تطلعه إلى أن تشهد الدورات المقبلة مشاركة أوسع وتجارب أكثر تميزاً على مستوى الوطن العربي.

واختتم الاتحاد رسالته بالتأكيد على أن العمل التطوعي سيظل قيمة إنسانية راسخة، وأن الأثر الذي يتركه المتطوع في مجتمعه هو التكريم الأكبر، مجدداً شعاره:

العطاء طريقاً… والتطوع رسالة… والأثر هدفاً

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى