وزير العمل وقيادات «السعودي الألماني» يبحثان التوسع في التدريب من أجل التشغيل بالمهن الطبية
كتب: محمد رأفت

بحث حسن رداد، وزير العمل، مع قيادات مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال «التدريب من أجل التشغيل»، والاستفادة من التوسعات الجديدة التي يشهدها المستشفى في إعداد وتأهيل كوادر متخصصة في المهن والتخصصات المرتبطة بالقطاع الطبي والصحي.
ويستهدف التعاون تلبية احتياجات سوق العمل من العمالة والكفاءات المدربة، وفتح المزيد من فرص التشغيل أمام الشباب داخل مصر وخارجها، خاصة في ظل التوسع الذي يشهده القطاع الصحي وتزايد الطلب على الكوادر المؤهلة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير العمل وفدًا من قيادات مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة، حيث ناقش الجانبان آليات تنفيذ التعاون وتوسيع مجالاته خلال الفترة المقبلة.
وأكد حسن رداد أن «التدريب من أجل التشغيل» يمثل أحد أهم المسارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل الفعلية، مشيرًا إلى حرص وزارة العمل على إقامة شراكات فعالة مع القطاع الخاص، خاصة المؤسسات الطبية والصحية، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تدريب وتأهيل الشباب.
وأوضح الوزير أن التوسع في القطاع الصحي يتيح مجالات جديدة للتشغيل، سواء داخل مصر أو في أسواق العمل الخارجية، مؤكدًا أهمية إعداد كوادر تمتلك المهارات الفنية والمهنية التي تتطلبها المهن الطبية والصحية المختلفة.
وشدد رداد على ضرورة تحويل الشراكات التدريبية إلى برامج ترتبط بشكل مباشر بفرص العمل، بحيث يحصل المتدرب على التدريب داخل بيئة عمل حقيقية، ثم ينتقل إلى فرصة عمل تتناسب مع المهارات التي اكتسبها خلال فترة التدريب.
وأكد أن الوزارة تستهدف التوسع في هذا النموذج وتطبيقه بالتعاون مع المؤسسات والقطاعات المختلفة، بما يسهم في تحقيق مواءمة أفضل بين التدريب واحتياجات سوق العمل.
وتناول اللقاء سبل التوسع في برامج التدريب المرتبطة بالمهن الطبية والتخصصات الإدارية المساندة للقطاع الصحي، إلى جانب تبادل الخبرات بين وزارة العمل والمستشفى والاستفادة من الإمكانات التدريبية المتاحة وأكاديمية التدريب التابعة للمستشفى.
كما بحث الجانبان تطوير الشراكات التدريبية بما يتناسب مع التوسعات الجديدة في القطاع الصحي، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على شغل الوظائف المستحدثة في مختلف التخصصات.
وأشاد وزير العمل بتجربة مستشفى السعودي الألماني في مجال التدريب والتأهيل وربط البرامج التدريبية بفرص العمل، مؤكدًا أن التعاون بين وزارة العمل والمؤسسات الطبية والقطاع الخاص يمثل نموذجًا عمليًا لإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن ربط التعليم والتدريب باحتياجات التشغيل يفتح مسارات جديدة أمام الشباب، ويعزز فرص حصولهم على وظائف تتناسب مع مهاراتهم وتخصصاتهم.
كما اتفق الجانبان على الاستفادة من إمكانات وزارة العمل ومستشفى السعودي الألماني في تدريب وتأهيل ذوي الهمم، من خلال تنظيم دورات تدريبية على فترات زمنية محددة، تستهدف تطوير مهاراتهم ورفع جاهزيتهم لسوق العمل.
وتتضمن الخطة العمل على تأهيل القادرين من ذوي الهمم للالتحاق بفرص عمل مناسبة لقدراتهم ومهاراتهم، بما يدعم جهود دمجهم في سوق العمل وتعزيز تمكينهم اقتصاديًا.
وأكد الجانبان أهمية توفير برامج تدريبية تراعي احتياجات وقدرات ذوي الهمم، بما يساعد على تحويل التدريب إلى فرصة حقيقية للتشغيل والاستقلال الاقتصادي.
شارك في اللقاء من جانب مجموعة مستشفيات السعودي الألماني كل من الدكتور أحمد وحيد الحفناوي، رئيس قطاع الموارد البشرية للمجموعة في مصر وشمال أفريقيا، ومدير عام أكاديمية السعودي الألماني للتدريب، ومدير عام مركز السعودي الألماني للتدريب الطبي، والأستاذ الدكتور حازم خميس، المدير الطبي للمجموعة في مصر، وحسين منير، مدير الموارد البشرية، وأحمد عبدالمقصود، مدير التدريب.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التعاون بين وزارة العمل والقطاع الصحي الخاص، وتوسيع برامج التدريب المرتبطة بفرص العمل، بما يسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة، وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ودعم جهود الدولة في خفض معدلات البطالة وتعزيز التشغيل.











