الجهاز المركزي للمحاسبات يستضيف الاجتماع الـ18 للجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة بالإنتوساي في القاهرة
متابعات يوتوبيا

استضاف الجهاز المركزي للمحاسبات بالقاهرة أعمال الاجتماع الثامن عشر للجنة التوجيهية للجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة التابعة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة «الإنتوساي»، وذلك بمشاركة رؤساء ووفود أكثر من 14 جهازًا رقابيًا من مختلف دول العالم.
وافتتح المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ورئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة الإنتوساي، أعمال الاجتماع، بحضور سوبرا مانيان، نائب المراقب والمراجع العام للهند ورئيس الهدف الثالث بالإنتوساي ورئيس اللجنة التوجيهية، إلى جانب ميلوسلاف كالا، رئيس الجهاز الأعلى للرقابة بالتشيك ونائب رئيس الهدف الثالث ونائب رئيس اللجنة التوجيهية.
وأكد رئيس الجهاز، خلال كلمته الافتتاحية، أهمية استضافة هذا الاجتماع في القاهرة، مرحبًا بالمشاركين ورؤساء مجموعات العمل وممثلي الأجهزة الرقابية، ومشيدًا بدورهم في دعم رسالة الإنتوساي وتعزيز التعاون المهني الدولي.
وأشار إلى أن أهمية الاجتماع تتجاوز مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، لتشمل دعم منظومة متكاملة لإنتاج وتبادل المعرفة المهنية، موضحًا أن المعرفة تتشكل من خلال الممارسة العملية، وتتطور بالتعاون، ثم تتحول إلى خبرات مشتركة وأدوات ومنهجيات وقدرات رقابية أكثر تطورًا.
وشدد رئيس الجهاز على أهمية الربط بين مجالات عمل مجموعات اللجنة المختلفة، مؤكدًا أن هذه المجالات، رغم تخصصها، تتكامل فيما بينها ولا تعمل بصورة منفصلة.
وأوضح أن البيانات الضخمة ترتبط بتكنولوجيا المعلومات وأساليب التحليل وجودة الأدلة الرقابية، فيما يتداخل الاستقرار المالي والاقتصادي مع الدين العام وإدارة الموارد وكفاءة السياسات والبرامج الحكومية، كما ترتبط جهود مكافحة الفساد وغسل الأموال بالمشتريات العامة والرقابة الداخلية وتتبع التدفقات المالية.
وأكد أن تحقيق أقصى استفادة من أعمال اللجنة يتطلب بناء جسور بين مختلف هذه المجالات، بما يتيح تعميم المعرفة والخبرات التي تنتجها مجموعات العمل والاستفادة منها من جانب الأجهزة الرقابية المختلفة.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع استعراض رؤساء مجموعات العمل التابعة للجنة لأبرز الأنشطة التي تم تنفيذها، وما تحقق من تقدم في ضوء الخطة التشغيلية للفترة 2026–2028.
وتشمل مجموعات العمل عددًا من المجالات المتخصصة، من بينها:
-
البيانات الضخمة.
-
الرقابة البيئية.
-
رقابة الصناعات الاستخراجية.
-
تقييم السياسات والبرامج العامة.
-
متابعة تنفيذ التوصيات الرقابية.
-
مكافحة الفساد وغسل الأموال.
-
الاستقرار المالي والاقتصادي.
-
أثر العلوم والتكنولوجيا على الرقابة.
-
الرقابة على تكنولوجيا المعلومات.
-
الدين العام.
-
الرقابة على المشتريات العامة.
-
أهداف التنمية المستدامة ومؤشراتها الرئيسية.
ويترأس الجهاز المركزي للمحاسبات مجموعتي عمل تابعتين للإنتوساي، وهما مجموعة العمل المعنية بـمكافحة الفساد وغسل الأموال، ومجموعة العمل المعنية بـأثر العلوم والتكنولوجيا على الرقابة.
وأشادت رئاسة اللجنة التوجيهية وأعضاؤها بالدور الذي تقوم به مصر في قيادة مجموعتي العمل، وما تقدمه من إسهامات في تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الأجهزة العليا للرقابة.
وتُعد لجنة تبادل المعرفة وخدمات المعرفة إحدى لجان الأهداف الأربع التابعة لمنظمة الإنتوساي، وتعمل في إطار الهدف الاستراتيجي الثالث للمنظمة، الذي يركز على تعزيز التعاون والتطوير المستمر للأجهزة العليا للرقابة من خلال تطوير المعرفة وتبادلها وتقديم خدماتها.
ويعكس انعقاد الاجتماع في القاهرة أهمية الدور المصري في منظومة التعاون الدولي بين الأجهزة العليا للرقابة، ودعم تبادل الخبرات والمعارف المهنية وتطوير أدوات وأساليب العمل الرقابي على المستوى الدولي.











