«التربية النوعية» تشارك في فعاليات اليوم العالمي للهواء النظيف بجامعة القاهرة وتؤكد دور التعليم في دعم الاستدامة البيئية
متابعات يوتوبيا

في إطار توجه جامعة القاهرة نحو تعزيز الاستدامة والمسؤولية البيئية وربط البحث العلمي وخدمة المجتمع بقضايا التنمية المستدامة، شاركت كلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، ممثلة في وكالة الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في فعاليات الاحتفال بـاليوم العالمي للهواء النظيف 2026، التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة، بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة.
جاءت الفعاليات تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبمشاركة قيادات الجامعة ووكلاء الكليات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وممثلي وزارة البيئة والبنك الدولي، إلى جانب عدد من الخبراء والأكاديميين وشركاء التنمية.
ومثّلت كلية التربية النوعية في الفعاليات الأستاذة الدكتورة راندا رزق، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، التي أكدت أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات في بناء الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن التعامل مع قضايا جودة الهواء والتغيرات المناخية لا يقتصر على التخصصات العلمية والبيئية فحسب، وإنما يتطلب تكامل مختلف التخصصات الأكاديمية، وفي مقدمتها التعليم والإعلام والفنون والثقافة، لتحويل المعرفة البيئية إلى وعي وممارسات مجتمعية مستدامة.
وأشادت رزق بما شهدته الفعالية من عروض ومؤشرات وأفلام تسجيلية عكست الجهود العلمية والتطبيقية التي تبذلها جامعة القاهرة في مجال حماية البيئة وتحسين جودة الهواء، مؤكدة أن هذه الجهود تجسد الدور المتنامي للجامعة في الانتقال من إنتاج المعرفة إلى توظيف المعرفة والبحث العلمي لخدمة المجتمع وصناعة أثر تنموي وبيئي قابل للقياس.
كما أشارت إلى أهمية ما أتاحته الفعالية من حوار وتبادل للأفكار والخبرات بين وكلاء الكليات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وممثلي الجهات الوطنية والدولية المشاركة، بما يدعم بناء مبادرات مشتركة وتكامل الجهود بين كليات الجامعة في المجالات البيئية والتنموية.
وشهدت الفعالية كلمة الأستاذ الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نيابة عن الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة، والتي أكدت الدور الأكاديمي والمجتمعي للجامعة وأهمية توظيف البحث العلمي والحلول التطبيقية في مواجهة التحديات البيئية ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة كلية التربية النوعية في الفعالية في إطار خطة وكالة الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتعزيز البعد البيئي في أنشطتها وبرامجها، وربطه بمبادرات جامعة القاهرة ومنصة «أثر»، بما يسهم في توثيق وتعظيم الأثر المجتمعي والبيئي لأنشطة الجامعة، وتعزيز ثقافة الاستدامة والمشاركة المجتمعية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأكدت الدكتورة راندا رزق أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا متزايدًا بتفعيل مشاركة طلاب وأعضاء هيئة التدريس بالكلية في المبادرات البيئية والتوعوية، والاستفادة من الطبيعة النوعية لتخصصات الكلية في تقديم نماذج مبتكرة للتوعية بقضايا البيئة والاستدامة، بما يدعم رسالة جامعة القاهرة في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.









