أخبار ومتابعات

التربية النوعية بجامعة القاهرة تبدأ الترويج لشعار السنة الدولية للمتطوعين 2026 بالتزامن مع إطلاق منصة «أثر»

متابعات يوتوبيا

في إطار توجه جامعة القاهرة نحو تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية وربطها بالعملية التعليمية، بدأت كلية التربية النوعية بجامعة القاهرة الترويج لشعار وهوية السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة 2026 (IVY 2026)، بما يعكس حرص الكلية على دعم الرسائل الدولية المرتبطة بالعمل التطوعي وربطها بأهداف التنمية المستدامة.

#جامعة_القاهرة #كلية_التربية_النوعية #منصة_أثر #IVY2026 #السنة_الدولية_للمتطوعين #برنامج_الأمم_المتحدة_للمتطوعين #UNV #العمل_التطوعي #خدمة_المجتمع #تنمية_البيئة #التنمية_المستدامة #المسؤولية_المجتمعية

وكانت الأستاذة الدكتورة راندا محمود رزق، وكيلة كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، قد تسلمت شعار IVY 2026 خلال مشاركتها في اللقاء الإقليمي الذي عُقد بالقاهرة يومي 7 و8 سبتمبر 2026، تحت عنوان «تنفيذ استراتيجية القمة العربية لتعزيز العمل التطوعي والإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لعام 2026»، والذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين.

وأكدت الدكتورة راندا رزق أن هذه الخطوة تأتي متسقة مع التوجه الحالي لجامعة القاهرة نحو ترسيخ قيم التطوع والتكافل الاجتماعي والمشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع باعتبارها جزءًا أصيلًا من التجربة التعليمية للطلاب، خاصة بالتزامن مع إطلاق الجامعة حديثًا منصة «أثر»، التي تمثل إطارًا مؤسسيًا لدعم المبادرات المجتمعية وتشجيع الطلاب على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.

وأوضحت أن كلية التربية النوعية ستعمل على توظيف أنشطتها وفعالياتها المجتمعية، في إطار منصة «أثر»، للتعريف برسائل السنة الدولية للمتطوعين 2026 ونشر ثقافة التطوع بين الطلاب، بما يحول الشعار من هوية بصرية إلى ممارسة حقيقية ومبادرات ذات أثر ملموس داخل الجامعة والمجتمع.

وقالت رزق: «من خلال منصة أثر، نريد أن تتحول رسالة السنة الدولية للمتطوعين 2026 إلى مشاركة حقيقية داخل الجامعة، بحيث يصبح التطوع جزءًا من تكوين الطالب، وتصبح كل مبادرة فرصة لصناعة أثر مستدام.»

وأضافت أن الترويج لشعار IVY 2026 لا يقتصر على التعريف بالهوية الدولية للسنة، وإنما يستهدف أيضًا توسيع دائرة الوعي بقيمة التطوع، وإبراز دور الجامعات في إعداد أجيال أكثر وعيًا بالمسؤولية المجتمعية، وأكثر قدرة على تحويل المعرفة والمهارات إلى مبادرات تخدم المجتمع.

وأشارت إلى أن مشاركة الكلية في هذا المسار تمثل امتدادًا لدورها في العمل المجتمعي والتطوعي، وتفتح المجال أمام مزيد من التعاون مع الجهات الوطنية والعربية والدولية المعنية بالتطوع والتنمية المستدامة، بما يعزز حضور جامعة القاهرة في دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي.

وأكدت أن الجمع بين توجه جامعة القاهرة من خلال منصة «أثر» وبين الرسائل العالمية للسنة الدولية للمتطوعين 2026 يمثل فرصة مهمة لترسيخ مفهوم أن الطالب الجامعي ليس متلقيًا للمعرفة فقط، وإنما شريك في التنمية وصناعة الأثر وخدمة مجتمعه.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لمشاركة كلية التربية النوعية في دعم التوجهات العربية والدولية المتعلقة بالعمل التطوعي، وتعزيز دور الجامعات في بناء ثقافة المشاركة والعطاء، وربط التعليم الجامعي بأهداف التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية.

زر الذهاب إلى الأعلى