أخبار ومتابعات

الدكتورة راندا رزق: تجربة كلية التربية النوعية في 57357 تمتد منذ 2007 وتقدم نموذجًا للتطوع المستدام

كتبت: أمنية أشرف

أكدت الأستاذة الدكتورة راندا رزق أن تجربة كلية التربية النوعية بجامعة القاهرة في العمل التطوعي داخل مستشفى سرطان الأطفال 57357 تمتد منذ عام 2007، وتحولت على مدار ما يقرب من عقدين إلى تجربة مستدامة تجمع بين الطاقات الطلابية والخبرات الأكاديمية والفنون والعمل الإنساني.

جاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات اليوم العربي للتطوع، الذي نظمته مستشفى سرطان الأطفال 57357 بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بمشاركة عدد من قيادات العمل التطوعي والأكاديمي، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، إلى جانب أطفال المستشفى وأسرهم.

وأوضحت أن حضور كلية التربية النوعية في مستشفى 57357 لم يكن مجرد مشاركة في أنشطة أو ساعات تطوعية، وإنما امتد على مدار السنوات ليصبح تجربة قائمة على الاستمرارية والعطاء، من خلال توظيف طاقات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في خدمة الأطفال ودعمهم، مؤكدة أن التطوع الحقيقي يقوم على الاستمرار والإخلاص والإيمان بأنه مسؤولية وليست موسمًا.

وأشارت إلى أن التجربة بدأت محليًا داخل مستشفى 57357، ثم تطورت وامتدت إلى المستوى الإقليمي من خلال التعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي وصفته بأنه شريك وداعم لمسيرة العمل التطوعي، مؤكدة أن هذا الامتداد يعكس أهمية تحويل المبادرات التطوعية الفردية إلى تجارب مؤسسية قابلة للاستمرار والتوسع.

وأكدت أن تجربة التطوع داخل المستشفى تركت أثرًا عميقًا في طلاب الكلية، موضحة أن المشاركين لم يأتوا فقط لتقديم العطاء، وإنما اكتسبوا بدورهم دروسًا في الصبر والأمل والقوة من الأطفال الذين وصفتهم بالأبطال.

ووجهت الشكر إلى إدارة مستشفى سرطان الأطفال 57357 والأطباء وأطقم التمريض والعاملين بها، تقديرًا لدورهم في تقديم نموذج يجمع بين الإنسانية والاحتراف، كما أعربت عن تقديرها للاتحاد العربي للعمل التطوعي، ولأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب الذين شاركوا في مسيرة العمل التطوعي.

كما وجهت الشكر إلى الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، لدعمه وتعاونه وإتاحة الفرصة أمام كلية التربية النوعية للمشاركة في العمل التطوعي ذي البعد الإقليمي.

وخاطبت طلاب الكلية، مؤكدة أن التطوع ليس مجرد بند في السيرة الذاتية أو ساعات يتم احتسابها، وإنما ممارسة حقيقية للإنسانية وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن من يشارك في العمل التطوعي داخل 57357 يخرج بتجربة إنسانية مختلفة.

كما وجهت رسالة إلى أطفال المستشفى، مؤكدة أنهم لا يتلقون العطاء فقط، بل يقدمون لمن حولهم دروسًا في العطاء والصبر والصمود، معتبرة أن ابتسامتهم وصمودهم يمثلان مصدر إلهام لكل المشاركين في العمل التطوعي.

وفي ختام كلمتها، أكدت الأستاذة الدكتورة راندا رزق استمرار كلية التربية النوعية في رسالتها التطوعية، والعمل على تعزيز تجربتها كنموذج يمكن الاستفادة منه محليًا وإقليميًا، معربة عن خالص تقديرها لكل من أسهم في إنجاح مسيرة العمل التطوعي وما قدمه من عطاء لخدمة الأطفال والمجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى