أخبار ومتابعات

خلال مشاركتها في الجلسة الثالثة لقمة العمل التطوعي.. د. راندا رزق تدعو لتنفيذ استراتيجية عربية تحول التطوع إلى منظومة تنموية ومؤسسية مستدامة

تحرير: يوسف خالد

الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية: الشباب ليسوا مجرد مستفيدين بل شركاء صانعون للتنمية.
طرح مقترح لتأسيس «شبكة عربية للمتطوعين الشباب» و«منظومة لقياس الأثر التنموي والتطوعي».
الانتقال من التطوع الخيري التقليدي إلى مجالات الابتكار والإقتصاد الأخضر والتحول الرقمي.

أكدت الأستاذة الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، أن التحدي الحقيقي في العالم العربي لا يكمن في قلة المبادرات أو ضعف رغبة الشباب في العطاء، بل في كيفية تحويل هذه الطاقات الشابة إلى منظومة عربية مؤسسية ومستدامة تمارس العمل التطوعي كعنصر أصيل من عناصر التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها في الجلسة الثالثة بعنوان: «نحو تنفيذ استراتيجية القمة العربية لتعزيز العمل التطوعي»، والمُنعقدة اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026.
وأوضحت د. راندا رزق أن رؤية المجلس العربي تتجاوز التعامل مع التطوع بنظرة تقليدية كنشاط منفصل، بل تعتبره محركًا رئيسيًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى الشراكات الميدانية الناجحة التي نفذها المجلس مع «برنامج متطوعي الأمم المتحدة»، و«جامعة المستقبل في مصر»، إلى جانب التعاون مع «مؤسسة حياة كريمة» من خلال توزيع 5 آلاف كرتونة رمضانية وإقامة موائد الرحمن، بالإضافة إلى توقيع بروتوكول التعاون الأخير مع «مجلس الشباب المصري» والمبادرات التعليمية مثل «الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام».
وحصصرت الأمين العام ثلاثة تحولات رئيسية يلزم المرور بها لتنفيذ الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي بفاعلية:
1. التحول من التطوع الفردي إلى التطوع المؤسسي: عبر بناء إطار عربي يربط المتطوعين بالجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الإقليمية، مع توفير التدريب والتوثيق المعتمد.
2. التحول من التطوع الخيري إلى التطوع التنموي: بفتح مجالات حديثة أمام الشباب تشمل التحول الرقمي، الاقتصاد الأخضر، ريادة الأعمال المجتمعية، والعمل المناخي.
3. التحول من حساب «ساعات التطوع» إلى «قياس الأثر التنموي»: للتركيز على المردود الحقيقي للعمل التطوعي ومدى تغير حياة الأفراد والمجتمعات ونسبة المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتمت د. راندا رزق كلمتها بطرح مقترح عملي يستهدف تأسيس «شبكة عربية للمتطوعين الشباب» تتيح تبادل الخبرات والتجارب عبر مختلف الدول العربية وتجاوز الحدود الجغرافية، إلى جانب بناء منظومة قياس أثر موثقة، مؤكدةً أن الاستثمار في المتطوع العربي هو استثمار حقيقي في الإنسان العربي واستدامة واستقرار مجتمعاتنا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى