الدكتورة راندا رزق تهنيء خريجي الإعلام بالتربية النوعية جامعة القاهرة وتشيد بمشروعاتهم وتقدم 40 منحة تدريب مجانية للمتميزين
كتبت: رانيا الورداني

هنأت الدكتورة راندا رزق أستاذ الدراما والنقد ورئيس قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بجامعة القاهرة الخريجين الجدد متمنية لهم التوفيق والنجاح في الحياة العملية مشيدة بجهدهم المميز ولمستهم الإبداعية .
وقالت الدكتورة راندا رزق أنها فخورة بمستوي الطلاب المتميز ، وهو ما أكدته مناقشة مشروع التخرج لطلاب قسم الإعلام التربوي– شعبة الإذاعة والتليفزيون للعام الجامعي 2025-2026 تحت عنوان «صُنع بأيدي الخريجين»، والذي يقدم فكرته لأول مرة بهذا الشكل ويهدف إلى إبراز قصص النجاح الملهمة لخريجي الكلية وتسليط الضوء على إسهاماتهم المهنية في المجالات الإعلامية والفنية والإبداعية، في إطار توجيهات ودعم د. محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، ورعاية د. طارق سمير عميد كلية التربية النوعية.
وأعلنت رئيس قسم الإعلام عن إهداء الخريجين من التخصصات المختلفة 40 منحة تدريب مجانية ، لتكون بداية لدخولهم عالم الاحتراف والعمل الحقيقي ، وليصقلوا خلال فترة التدريب مهاراتهم ومعارفهم التي تلقوها خلال الدراسة .
جدير بالذكر أن فعاليات المناقشة في أجواء أكاديمية ومهنية متميزة استمرت نحو ثلاث ساعات متواصلة، برئاسة د. راندا رزق، وعضوية د. حسن خليل أستاذ الإذاعة والتليفزيون والمشرف الرئيس على المشروع، د. حنان محمد إسماعيل أستاذ الإذاعة والتليفزيون ووكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وقد أشادت لجنة المناقشة بالمستوى المهني والفني للمشروع، مؤكدة نجاحه في الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وإبراز الأدوار المتنوعة لخريجي كلية التربية النوعية وقدرتهم على المنافسة في المؤسسات الإعلامية والفنية والثقافية والإبداعية، إلى جانب المنصات الرقمية ووسائل الإعلام الحديثة.
جاء المشروع في صورته النهائية متضمنًا 22 حلقة بودكاست مرئي استضاف خلالها الطلاب نخبة من خريجي الكلية وروادها في تخصصات الإعلام التربوي والتربية الفنية والتربية الموسيقية، بهدف نقل الخبرات المهنية الناجحة إلى الأجيال الجديدة من الطلاب، وتعزيز الوعي بالفرص المهنية المتاحة أمامهم بعد التخرج.
كما تضمن منصة رقمية متكاملة شملت صفحة «حكاوي النوعية» على موقع فيسبوك، إلى جانب تغطيات عبر إنستجرام وتيك توك، فضلًا عن معرض للبوسترات التعريفية بالمشاركين في العمل، وفيلمًا وثائقيًا بعنوان «16 دقيقة» استلهم قصته من تجارب حقيقية لخريجي الكلية، موثقًا رحلة التحول من مقاعد الدراسة إلى النجاح المهني في مجالات الإعلام والفنون والموسيقى.










