وزير الزراعة الكازاخستاني أيداربيك ساباروف يبحث مع البروفيسور رود وينغ سبل تطوير علم الجينوم الزراعي
متابعات يوتوبيا

عقد وزير الزراعة الكازاخستاني، أيداربيك ساباروف، اجتماعاً ثنائياً مع العالم الأمريكي البارز في مجال علم وراثة النبات والجينوم، البروفيسور رود وينغ (Rod Wing).
وناقش الجانبان آفاق التعاون الدولي في مجالات العلوم الزراعية، وتطوير تقنيات التربية وإنتاج البذور، بالإضافة إلى علم جينوم النبات واستنباط أصناف من المحاصيل الزراعية تكون أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وفي هذا السياق، صرح الوزير أيداربيك ساباروف قائلاً:
“إن تطوير العلوم الزراعية يمثل عاملاً حاسماً في ضمان الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز القدرات التصديرية للبلاد. تمتلك المدرسة الكازاخستانية في مجال تربية النباتات تاريخاً حافلاً وممتداً لسنوات طويلة، وهناك طلب مرتفع للغاية من قبل المزارعين على البذور المحلية”.
وأشار الوزير إلى أنه بناءً على توجيهات رئيس الدولة، يتم أولى اهتمام خاص لتطوير قطاعي التربية وإنتاج البذور، نظراً لأن استخدام بذور عالية الجودة يضمن رفع إنتاجية المحاصيل بنسبة تصل إلى 40%. وتتويجاً لهذه الجهود، تم اعتماد وتنفيذ خطة شاملة في عام 2024 لتطوير هذا القطاع تمتد حتى عام 2028. بالتوازي مع ذلك، يجري العمل حالياً على مواءمة التشريعات المحلية مع متطلبات الاتفاقية الدولية لحماية الأصناف النباتية الجديدة (UPOV).
وفي إطار برنامج التمويل الموجه للفترة من 2024 إلى 2026، تقوم الشركات التابعة للمركز الوطني للاستشارات والأبحاث الزراعية (ҰАҒБО) بتنفيذ 8 برامج علمية وتقنية تهدف إلى استنباط أصناف وهجائن جديدة من المحاصيل الزراعية. وبناءً على نتائج العام الماضي، أسفرت هذه البرامج عن استنباط 37 صنفاً جديداً من المحاصيل وإرسالها للاختبارات الحكومية.
جدير بالذكر أن أكثر من 80% من البذور المستخدمة في كازاخستان هي من نتاج وإنجازات مراكز التربية المحلية. فعلى سبيل المثال، يتم سنوياً زراعة أصناف القمح الربيعي مثل “أستانا”، “أقمولا-2″، “شورتاندينسكايا-95″، و”تايماس” — والتي طورها مركز “باراييف” العلمي والإنتاجي لزراعة الحبوب — على مساحات شاسعة تتجاوز 3.5 مليون هكتار.
وتضم كازاخستان حالياً 28 مؤسسة تعمل في مجال تربية واستنباط النباتات، من بينها 18 مؤسسة تابعة للمركز الوطني (ҰАҒБО). وبهدف رفع كفاءة الأنشطة العلمية، تم تأسيس تحالفات (كونسورتيوم) تضم المنظمات العلمية في شمال وجنوب البلاد، مما ساهم في تنسيق وتكامل العمل المشترك بين العلماء، ومربي النباتات، ومنتجي البذور.










