اللواء يحيى عبد الكريم: عيد الشرطة تتجدد في القلوب معاني الانتماء، وتعود الذاكرة إلى سنواتٍ من العطاء حملناها أمانة
متابعات يوتوبيا

*بمناسبة عيد الشرطة، تتجدد في القلوب معاني الانتماء، وتعود الذاكرة إلى سنواتٍ من العطاء حملناها أمانة، وتشرفنا خلالها بالعمل جنبًا إلى جنب مع زملاء وأبناء وقادة، صاغوا بصدقهم وخبرتهم ملامح مسيرتنا المهنية، وكانوا شركاء في كل واجب أُدي بإخلاص، وكل نجاح تحقق بعرق الرجال ونبل المقصد.*
*كل العرفان لضباط الصف المعلمين والضباط بكلية الشرطة، أولئك الذين صنعوا الرجال قبل أن يعلموا القواعد، وغرسوا القيم قبل الأوامر، فكان أثرهم باقياً في السلوك والضمير، وممتدًا في كل جيل حمل شرف الانتساب لهذا الصرح الوطني العريق.*
*التحية والتقدير لكل الأمناء والصف والجنود، وموظفي الخدمة المدنية، شركاء الكفاح اليومي، الذين أدوا رسالتهم في صمت وشرف، وكانوا دائمًا خير سند وعون في أداء المهام، مؤكدين أن العمل الوطني منظومة واحدة لا تكتمل إلا بتكاتف جميع عناصرها.*
*وإلى الجيل الجديد من أبناء الشرطة، نحمل رسالة محبة ومسؤولية، أنتم امتداد هذه المسيرة، وحملة الأمانة من بعدنا، فاحفظوا القسم، وصونوا كرامة المهنة، واجعلوا الضمير رقيبكم، واعلموا أن قوة الشرطة الحقيقية ليست في السلاح وحده، بل في العدل، والانضباط، والرحمة، والانتماء الصادق لهذا الوطن*









